بعد انهيار الإمبراطورية اليابانية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، انقسمت شبه الجزيرة الكورية إلى دولتين واحدة في الشمال تسيطر عليها القوى المدعومة من الاتحاد السوفيتي بزعامة كيم إيل سونغ، وأخرى في الجنوب تسيطر عليها الحركة القومية المدعومة من الغرب.
وفي 25 يونيو 1950، هاجمت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية، واندلعت حرب راح ضحيتها 5 ملايين شخص أي ما يمثل 10% من سكان الجزيرة.
ومع مرور الوقت، تحولت الحرب إلى صراع بين الشرق والغرب بعد تدخل الدول الغربية والولايات المتحدة لدعم كوريا الجنوبية من جهة، وإرسال الصين قوات لمساندة كوريا الشمالية.
وفي 27 يوليو 1953، توصل الطرفان إلى هدنة وليس اتفاق سلام، كما اتفقا على منطقة منزوعة السلاح بين البلدين لاتزال موجودة حتى الآن. كما لاتزال البلدان في حالة عداء إلى اليوم.
لكن زادت الأزمة في الجزيرة بعد تطوير كوريا الشمالية أسلحة نووية، واستمرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وبيونغ يانغ على فترات متقطعة منذ عقود. لكنهم فشلوا في التوصل لاتفاق يوقف تقدم برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية.
هذه أبرز المحطات في أزمة كوريا الشمالية منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي:
ديسمبر 1985
كوريا الشمالية توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
سبتمبر 1991
أعلنت أميركا أنها ستسحب ما يقرب من 100 سلاح نووي من كوريا الجنوبية، كجزء من معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية الأصلية.
يناير 1992
توافقت الكوريتان على عدم اختبار الأسلحة النووية أو تصنيعها أو إنتاجها أو استلامها أو امتلاكها أو تخزينها أو نشرها أو استخدامها.
يونيو 1994
وسط تصاعد التوترات في شبه الجزيرة، أصبح جيمي كارتر أول رئيس أميركي سابق يزور كوريا الشمالية، حيث التقى بمؤسسة الدولة كيم إيل سونغ.
21أكتوبر 1994
الولايات المتحدة وكوريا الشمالية توقعان اتفاقا تلتزم فيه كوريا الشمالية بتجميد برنامج أسلحة البلوتونيوم غير المشروع، ووقف بناء المفاعلات النووية. في المقابل، تتعهد الولايات المتحدة بتقديم تخفيف للعقوبات ومساعدات ونفط ومفاعلين يعملان بالماء الخفيف للاستخدام المدني
يونيو 2000
عقدت القمة الأولى بين الكوريتين، حيث التقى رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ مع كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ في أول قمة بين القادة الكوريين منذ تقسيم شبه الجزيرة قبل 5 عقود.
يناير 2001
أصبح جورج دبليو بوش رئيسا للولايات المتحدة، واتبع خطا أكثر تشددا تجاه بيونغ يانغ، واصفا كوريا الشمالية بأنها جزء من "محور الشر"، وفرض عقوبات جديدة عليها.
أكتوبر 2002
كوريا الشمالية تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي، وتعترف بإدارة برنامج سري لتخصيب اليورانيوم.
9 أكتوبر 2006
كوريا الشمالية تجري تجربة نووية تحت الأرض مع إنتاجية انفجار تقدر بحوالي 1 إلى 2 كيلوطن، بعد أشهر من اختبارها 7 صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى.
ديسمبر 2011
كيم جونغ أون يصبح رئيسا لكوريا الشمالية خلفا لوالده.
سبتمبر 2017
بيونغ يانغ أجرت تجربتها النووية السادسة، التي تدعي أنها قنبلة هيدروجينية، ما دفع واشنطن لإعادة تصنيفها كدولة راعية للإرهاب في نوفمبر 2017.
27 أبريل 2018
أصبح كيم أول زعيم كوري شمالي يعبر الحدود الجنوبية لعقد قمة مع نظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن، في قرية الهدنة بانمونجوم.
12 يونيو 2018
عقد كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعا تاريخيا في سنغافورة، حيث أشاروا إلى رغبة في تغيير العلاقة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. ووقع الزعيمان على بيان مشترك يتعهدان فيه بالسعي إلى تحقيق سلام دائم وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل.
27-28 فبراير 2019
انهيار القمة الثانية لترامب وكيم، التي عقدت في فيتنام، بعدما اختلف الزعيمان حول تخفيف العقوبات ونزع السلاح النووي.
30 يونيو 2019
اتفق ترامب وكيم على استئناف المفاوضات النووية المتوقفة بعد اجتماعهما في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين كوريا الشمالية والجنوبية.
6 أكتوبر 2019
كوريا الشمالية تنهي مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
9 يونيو 2020
أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن البلاد "ستغلق جميع الاتصالات" مع كوريا الجنوبية بعد أن دعت سيول لمنع النشطاء من إرسال منشورات مناهضة لبيونغ يانغ عبر الحدود.
يناير 2022
أجرت كوريا الشمالية 7 تجارب صاروخية في شهر يناير، أكثر مما كانت عليه في عام 2021 بالكامل.
3 نوفمبر 2022
كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية من بينها صاروخ عابر للقارات.
(المشهد)