"الناتو": إعادة فتح مضيق هرمز خطوة كبيرة إلى الأمام

آخر تحديث:

شاركنا:
روته: الاتفاق فرصة لضمان عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية أبدا (رويترز)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته الأربعاء بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، معتبرا أنّ إعادة فتح مضيق هرمز ستمثّل "خطوة كبيرة إلى الأمام".

وقال روته خلال مؤتمر صحفي من بروكسل، إنّ "استعادة حرية المرور عبر مضيق هرمز ستشكّل خطوة كبيرة إلى الأمام، وأعلم أنّ العديد من الحلفاء، من خلال المبادرة التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة، مستعدون لتقديم الدعم".

وأشار روته إلى أنّ الاتفاق بين أميركا وإيران، "يخلق فرصة لضمان عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية أبدا".

ومن المقرر أن يجتمع المفاوضون من أميركا وإيران الجمعة، للتوقيع على الاتفاق والبدء في المباحثات الفنية المتعلقة بإنهاء المواجهات بينهما وحلّ قضية البرنامج النووي الإيراني.

قادة مجموعة الـ7 يرحبون بالاتفاق

في السياق، طالب زعماء مجموعة الدول الـ7 الصناعية الكبرى بوقف إطلاق النار في لبنان اليوم الأربعاء، وقالوا إنهم يعتزمون تنويع مسارات إمدادات الطاقة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز بعد ما حدث بسبب حرب إيران ورحبوا باتفاق مؤقت لوقفها.

واجتمع القادة في قمة في إيفيان-ليه-بان الفرنسية المطلة على بحيرة جنيف، في وقت بدأت فيه تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تخرج من واشنطن وطهران قبل الكشف الرسمي عنه، والمتوقع يوم الجمعة في سويسرا.

ومن المتوقع أن يؤدي الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إلى إطلاق مفاوضات نحو تسوية نهائية لإنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من 7 آلاف معظمهم في إيران ولبنان.

وقال الزعماء في بيان، "نؤكد على ضرورة التفاوض ... للتصدي للتهديدات التي تشكلها إيران في المنطقة وخارجها، وضمان عدم حصولها أبدا على سلاح نووي".

وأتاحت القمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة لعرض اتفاقه مع إيران على دول حليفة لبلاده هي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان.

وتشاركت تلك الدول في أغلب الأوقات المخاوف مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى، لكنها لم تؤيد قرار الحرب وتخشى أن تكون طهران اكتسبت نفوذا من خلال الصمود أمام هجوم قوة عظمى وفرض سيطرتها على المضيق.

وعبّر القادة عن استعدادهم للإسهام في تنفيذ الاتفاق، إذ من المنتظر أن يساعد تحالف بقيادة بريطانيا وفرنسا في تأمين الملاحة بمجرد معاودة فتح مضيق هرمز، مثلما هو متوقع يوم الجمعة.

وتمدد مذكرة التفاهم التي أعلنت واشنطن وطهران التوصل إليها هذا الأسبوع، لكن لم تُنشر بعد، وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه في أبريل، 60 يوما أخرى للسماح بالتفاوض على هدنة دائمة.

(وكالات)