"معاريف": مؤشرات متزايدة على اقتراب الهجوم الأميركي ضد طهران

شاركنا:
الرئيس الأميركي لا يميل إلى الانخراط في حروب طويلة الأمد (رويترز)

تتزايد المؤشرات على أنّ الجيش الأميركي يكمل استعداداته لاحتمال شن هجوم واسع على إيران، على الرغم من أنّ توقيت هذا التحرك أو حتى وقوعه فعليًا، يبقى غير محسوم.

وبحسب تقرير لصحيفة "معاريف"، فإنّ طبيعة الضربة المحتملة ما زالت غامضة، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة.

تحشيد عسكري أميركي

ويواصل الجيش الأميركي حشد قوة جوية وبحرية ضخمة في المنطقة، تشمل حاملات طائرات، وسفنًا حربية، وأسرابًا من القاذفات الإستراتيجية، ومقاتلات متعددة الطرازات، وطائرات مسيّرة، إضافة إلى سفن صواريخ ووحدات متخصصة في الحرب الإلكترونية.

وبعكس هذا الانتشار استعدادًا لعملية قد تكون مركزة وسريعة على غرار ما حدث في عمليات أميركية سابقة.

وبحسب التقرير، فإنه من المعروف عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه لا يميل إلى الانخراط في حروب طويلة الأمد، ولا يقبل بسهولة بفكرة الخسارة.

وتشير التقديرات إلى أنّ أيّ هجوم محتمل سيبدأ بضربة أولى قوية، تهدف إلى شل القدرات الإيرانية منذ اللحظة الأولى.

على الجانب الآخر، تحاول إيران منذ أشهر إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد الحرب الأخيرة التي أضعفتها.

وعلى الرغم من حصولها على بعض الطائرات المقاتلة من روسيا، فإنها لا تشكل تهديدًا جديًا للتفوق الجوي الأميركي أو الإسرائيلي.

رد إيراني محتمل

ومع ذلك، تمتلك إيران صناعة دفاعية محلية قادرة على إنتاج أنظمة صاروخية ودفاع جوي وطائرات مسيرة، وإن كانت تعتمد جزئيًا على دعم تقني من الصين وكوريا الشمالية.

وتكمن المعضلة الكبرى أمام إيران في قدراتها الصاروخية: فهي تملك ما بين 1,500 و2,000 صاروخ باليستي وفق التقديرات، لكنّ منصات الإطلاق لا تتجاوز الـ100، فضلًا عن أنّ جزءًا كبيرًا من هذه الصواريخ يعمل بالوقود السائل، ما يجعل عملية تجهيزها بطيئة ويعرّضها للخطر قبل الإطلاق.

ويمنح هذا الواقع الأميركيين فرصة لتصميم هجوم يستهدف شل قدرة إيران على الرد.

في سياق متصل، تفاخر ترامب مؤخرًا بقدرة الجيش الأميركي على تعطيل أنظمة الدفاع الجوي الفنزويلية، خلال عملية استهدفت منشأة عسكرية كان الرئيس نيكولاس مادورو موجودًا فيها، في إشارة إلى تفوق واشنطن في مجال الحرب الإلكترونية.

وبينما تترقب إسرائيل أيّ تحرك أميركي ضد إيران، تواصل ضرب وكلاء طهران في المنطقة خصوصًا في لبنان، حيث شن سلاح الجو الإسرائيلي 3 غارات جديدة في وادي البقاع في محاولة لتقليص قدرة إيران على استخدام جبهات خارجية ضدها.

(ترجمات)