ما قصة المصرفي اللبناني أنطون الصحناوي ونتانياهو؟

آخر تحديث:

شاركنا:
صورة أنطون صحناوي مع نتانياهو تثير جدلا واسعا (إكس)
سرعان ما تحولت الصورة، التي التُقطت في فندق بواشنطن العاصمة، من حفل عشاء خاص إلى قضية جدالية في لبنان. وتُظهر الصورة محل الجدل بنيامين ناتنياهو جالسًا إلى مائدة مع عدد من الضيوف، بينما يظهر المصرفي اللبناني أنطون صحناوي في المقدمة، مُديرًا ظهره للكاميرا.

صورة أنطون صحناوي مع نتانياهو المثيرة للجدل

ولم يكن وجود المصرفي اللبناني أنطون صحناوي صدفةً، فقد كان يُشارك مورغان أورتاغوس في استضافة أمسية تكريمًا للسيناتور الأميركي ليندسي غراهام، أحد أبرز الداعمين لإسرائيل في الكونغرس.

وحضر الحفل قرابة 20 سيناتورا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وعدد من مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

لكن وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي وزوجته ومسؤولين أميركيين آخرين حول الصورة إلى سبب لجدال واسع في لبنان.

ووفق ما تم تداوله ظهر أنطون صحناوي في دور المُضيف، مُرحّبًا بمسؤول إسرائيلي في قلب واشنطن العاصمة، وهو ما أثار ردود فعل متباينة بين منتقد ومتفهم.

وأثار المشهد انتقادات واسعة في لبنان، خصوصا وأن البلد ما زال يعاني ويلات التفجيرات والنزوح السكاني والدمار الناجم عن الصدامات مع إسرائيل وفق العديد من المعلقين ممن اعتبروا أن جلوس المصرفي اللبناني مخالف للقوانين اللبنانية.

لكن البعض دافع عن المصرفي اللبناني مؤكدا أنه ليس مجرد رجل أعمال محلي، بل هو رئيس ومساهم رئيسي في مجموعة مصرفية دولية تمتلك مؤسسات مالية في فرنسا وموناكو والولايات المتحدة وبالتالي فإن حضوره مناسبة مماثلة يعتبر أمرا عاديا.

ويأتي هذا الجدال بخصوص الصورة التي جمعت أنطون صحناوي ونتانياهو في وقتٍ لا تزال فيه المحادثات الإسرائيلية اللبنانية، التي تُجرى بوساطة أميركية، محور صراعٍ إقليمي على النفوذ.

ويعرف أنطون صحناوي بعلاقته المتينة بمورغان أورتاغوس، المسؤولة الأميركية السابقة المنخرطة مباشرةً في القضية اللبنانية.  

(المشهد)