قالت إسرائيل إنّ الهجمات المعادية للسامية أصبحت "خارجة عن السيطرة" في المملكة المتحدة، وذلك بعد طعن رجلين يهوديين في هجوم في غولدرز غرين، بحسب تقرير لصحيفة "تليغراف".
معاداة السامية في الممكلة المتحدة
وبحسب المعلومات، هو مواطن بريطاني ولد في الصومال، وقالت شرطة مكافحة الإرهاب، التي تحقق في حادث طعن غولدرز غرين، إنها تبحث عن عنوان في جنوب شرق لندن، بعد تقارير تفيد بأنّ المشتبه به كان متورطًا هناك في مشاجرة سابقة مع شخص آخر.
وتم استدعاء الشرطة قبل الساعة الـ9 صباحا بقليل يوم الأربعاء إلى عقار في شارع غريت دوفر في ساوثوارك، حيث ورد أنّ المشتبه به كان مسلحًا بسكين. وبحسب ما ورد، كان متورطًا في مشاجرة مع الراكب الذي أصيب بجروح طفيفة. وأضافت القوة أنّ الضباط فتشوا المنطقة بحثًا عن المشتبه به، لكنهم لم يحددوا مكانه.
وقال يوناثان الكوبي، 33 عامًا، أحد متطوعي شومريم الذين ساعدوا في التعامل مع المهاجم، لصحيفة "التلغراف"، إنّ "المشتبه به كان يلوح بسكينه أثناء تعرضه للصعق الكهربائي، ولقد كان يتواصل معي بالعين، وكان يقترب مني، وكنت أعلم أنني ينبغي أن أتصرف".
ضغوط على ستارمر
ويتعرض ستارمر لضغوط متزايدة لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية اليهود البريطانيين، في أعقاب موجة من الهجمات والقنابل الحارقة على المواقع اليهودية في شمال لندن في الشهر الماضي، حيث أعرب السكان اليهود في المنطقة عن مخاوفهم.
ووُصف رئيس الوزراء البريطاني بأنه "مُعتدٍ على اليهود" في احتجاج في غولدرز غرين الأربعاء. ولوح المتظاهرون بالأعلام البريطانية والإسرائيلية، وهتفوا "كير ستارمر، مُعتدٍ على اليهود" عبر مكبر للصوت، وكذلك "إرهابيو الحرس الثوري الإيراني، المملكة المتحدة وضعتهم على القائمة".
كما سُمعت هتافات "عار على صادق خان". وقال جدعون فالتر، الرئيس التنفيذي للحملة ضد معاداة السامية: "كراهية اليهود في بريطانيا باتت خارجة عن السيطرة، إنّ شبابنا أصبحوا متطرفين، وإيران تنظم الإرهاب، وسياسيونا وشرطتنا يسترضون المتطرفين.. هذه حالة طوارئ وطنية، وبعد العديد من الهجمات، لم نر بعد أي دليل على الإطلاق على أن رئيس الوزراء لديه خطة لذلك".
(ترجمات)