في العراق، تصدر اسم السياسي مثنى السامرائي قوائم الترند بعد الإعلان عن اعتقاله. فما القصة؟ وما سبب اعتقال مثنى السامرائي؟
ما سبب اعتقال مثنى السامرائي؟
واستنادًا إلى ما صرّح به القيادي في تحالف العزم، محمد دحام، لوسائل إعلام محلية، نفذت قوة أمنية من جهاز مكافحة الإرهاب، بإسناد من قوة أخرى، عملية مداهمة لمنزل رئيس التحالف، مثنى السامرائي.
كما أكد المصدر ذاته اعتقال كل من محمد الكربولي، ومحمود القيسي، وحيدر الملا.
وأضاف دحام، أنه جرى لاحقًا الإفراج عن محمود القيسي وحيدر الملا، فيما لا يزال مثنى السامرائي قيد الاحتجاز.
وبحسب المتحدث، لم يُكشف رسميًا عن سبب اعتقال مثنى السامرائي ومن كان برفقته، مشددًا على أنّ تحالف العزم سيعقد اجتماعًا لبحث ملابسات القضية واتخاذ موقف بشأنها.
واليوم الأحد، أكد قياديون في التحالف استمرار احتجاز السامرائي، من دون تقديم أيّ معلومات إضافية عن أسباب ذلك.
من هو مثنى السامرائي؟
ومثنى السامرائي سياسي عراقي سني ونائب في البرلمان.
وقد فاز في الانتخابات التشريعية العراقية عام 2021 نائبًا عن تحالف العزم في محافظة صلاح الدين، كما فاز في انتخابات مجلس النواب العراقي عام 2025، وشارك مع عدد من السياسيين في تأسيس المجلس السياسي الوطني.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، شهد خبر اعتقال مثنى السامرائي تفاعلًا واسعًا، خصوصا أنّ حساباته كانت تنشر، حتى قبل ساعات قليلة من اعتقاله، أنشطته المعتادة.
وكان آخرها زيارته إلى مكتب القيادي في التحالف، النائب محمود القيسي، في العاصمة بغداد، بحضور عدد من أعضاء تنظيمات تحالف العزم، حيث جرى، وفقًا لمنشور على حسابه، بحث عدد من الملفات التنظيمية والسياسية، ومتابعة أولويات المرحلة المقبلة.
واختلفت تفسيرات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الأسباب الحقيقية وراء اعتقال السامرائي، في حين لم تكشف السلطات العراقية رسميًا حتى الآن عن أيّ معطيات تتعلق بالقضية.
(المشهد)