حملة صولة الفجر في العراق.. تطورات جديدة

آخر تحديث:

شاركنا:
حملة صولة الفجر في العراق متواصلة (إكس)
لا تزال حملة صولة الفجر التسمية التي أطلقت على حملات مكافحة الفساد في العراق تتصدر اهتمام الشارع العراقي الذي وجد نفسه تحت صدم ما وقع الكشف عنه. هذه آخر تطورات "حملة صولة الفجر" في العراق.

تطورات "حملة صولة الفجر" في العراق

وأطلقت الحكومة العراقية بقيادة علي الزيدي حملة واسعة لمكافحة الفساد بعنوان "صولة الفجر" طالت العشرات من المسؤولين والنواب والسياسيين ورجال الأعمال.

ووفق معطيات رسمية تجاوزت حجم الأموال المنهوبة التي وصلت إلى جيوب الفاسدين 450 مليار دولار، ورغم أن القضايا الجزائية لهيئة النزاهة تتعدى 30 ألف قضية سنوياً، إلا أن المنجز منها لا يزيد على 73%.

وكشف رسميا عن توقيف أكثر من 20 متهماً في "حملة صولة الفجر"، بينهم أكثر من 10 نواب في البرلمان ومسؤولون حكوميون، في قضايا فساد مالي وإداري واختلاسات وهدر للمال العام.

بينما يطارد العشرات بتهم التزوير والاختلاس والرشى، كذلك الإهمال، فضلاً عن التجاوز على أموال الدولة والإثراء غير المنطقي.

وتؤكد التصريحات أن السلطات العراقية ستواصل حملتها ضد مكافحة الفساد ويتوقع أن يرتفع عدد الموقوفين في "حملة صولة الفجر".

وتلقى "حملة صولة الفجر" دعما شعبيا واسعا حيث عبر العراقيون عن استبشارهم بهذه الخطوة التي يعتبرون أنها تلبي مطلبا طالما رفعوه.

كما تحظى عملية صولة الفجر بدعم طيف واسع من القوى السياسية، يتقدمها الإطار التنسيقي الذي يضم معظم القوى الشيعية، إضافة إلى المجلس السياسي الوطني بوصفه أكبر تجمع للقوى السنية. ولم يقتصر التأييد على الأطراف العربية، إذ أعلن كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وهما أبرز ممثلي الثقل الكردي داخل البرلمان، ترحيبهما بالعملية، إلى جانب عدد من الشخصيات الحزبية والعشائرية التي أبدت دعمها لها.  

(المشهد)