تقرير: هكذا وصلت مسيّرات "العمى" التابعة لـ"حزب الله" إلى غزة

آخر تحديث:

شاركنا:
"حماس" تمتلك طائرات مسيّرة تعمل بتقنية الألياف البصرية هربتها بدعم "حزب الله" من إيران (إكس)
هايلايت
  • "حماس" تمتلك طائرات مسيّرة تشبه التي يستعملها "حزب الله" بلبنان.
  • لا يوجد حتى الآن حل كامل لاعتراض المسيّرات العاملة بالألياف البصرية.
  • حركة "حماس" هرّبت هذه المسيّرات بدعم من إيران و"حزب الله".
أقرّ الجيش الإسرائيلي بأن حركة "حماس"، تمتلك على الأرجح طائرات مسيّرة من نوع "FPV" تعمل بتقنية الألياف البصرية، مشابهة للمسيّرات التي استخدمها "حزب الله" خلال المواجهات في شمال إسرائيل، وذلك وفق ما كشفته تصريحات ضابط في القيادة الجنوبية للجيش، نقلها تقرير لموقع "جيروزاليم بوست".

وقال الضابط إن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال استخدام "طائرات شراعية مسيّرة"، إلى جانب رشقات صاروخية، مشيرا في الوقت نفسه إلى عدم وجود مؤشرات حالية على تصعيد وشيك، أو خطط فورية لاستخدام هذا النوع من الأسلحة ضد إسرائيل أو قواتها داخل قطاع غزة.

صعبة الاعتراض

واعترف الجيش الإسرائيلي حسب التقرير، بأنّه، رغم مرور وقت طويل على هجوم 7 من أكتوبر، ورغم الجهود المكثفة داخل إسرائيل وخارجها، لا يوجد حتى الآن حل كامل لاعتراض المسيّرات العاملة بالألياف البصرية، التي تُعد من أكثر التهديدات تعقيدا، بسبب بصمتها الرادارية والإلكترونية المنخفضة.

وتختلف هذه المسيّرات عن الطائرات التقليدية التي تعتمد على موجات الراديو، إذ ترتبط بكابل ألياف بصرية رفيع ينقل البيانات والأوامر مباشرة بين المشغّل والطائرة، ما يجعلها محصّنة عملياً ضد أنظمة التشويش والحرب الإلكترونية، ويتيح نقل فيديو عالي الدقة دون تأخير، وتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف مخفية أو داخل مبانٍ.

وبحسب مصادر عسكرية وأمنية إسرائيلية في التقرير، طُرحت خلال اجتماعات داخل وزارة الدفاع والجيش حلول تكنولوجية عدة لمواجهة هذا الخطر، إلا أن المسؤولين شددوا على أن الالتزام الصارم بالإجراءات الميدانية الوقائية، يبقى خط الدفاع الأول والأهم.

مصدرها إيران

وكشف التحقيق الإسرائيلي حسب التقرير، أن "حماس" استخدمت هذا النوع من المسيّرات خلال الموجة الأولى من هجمات 7 من أكتوبر بهدف "إعماء" منظومات المراقبة التابعة لفرقة غزة، واستهداف أجهزة الرصد على الحدود.

كما أشارت التحقيقات حسب التقرير، إلى أن الحركة هرّبت هذه المسيّرات بدعم من إيران و"حزب الله"، مستفيدة من تدريبات وخبرات نقلها الحزب من لبنان.

وسبق استخدام هذا النوع من الطائرات حسب التقرير، بشكل واسع في الحرب السورية وفي الحرب الروسية الأوكرانية، بينما تقول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إنها كانت على علم بتطور هذا التهديد، لكنها فوجئت بطريقة استخدامه الدقيقة خلال هجوم أكتوبر. 

(ترجمات)