كشف استطلاع رأي إسرائيلي جديد عن تراجع شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وحكومته، مع تصاعد الانتقادات لأداء الائتلاف الحاكم والكنيست، إذ أظهر أن نحو نصف الإسرائيليين يعتزمون التصويت لأحزاب المعارضة في الانتخابات المقبلة، وفق القناة الـ12 الإسرائيلية.
وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة "مانو جيفا" بالتعاون مع معهد "ميدغام" ونشرته قناة "نيوز 12" ضمن برنامج "أولبان شيشي"، قال 49% من المشاركين إنهم سيصوتون لأحزاب الكتلة المعارضة لنتانياهو، مقابل 36% فقط للكتلة الداعمة لرئيس الوزراء، فيما لم يحسم 12% موقفهم الانتخابي.
وأظهر الاستطلاع استياءً واسعاً من أداء الكنيست والحكومة، حيث اعتبر 64% من المشاركين أن أداء البرلمان الإسرائيلي كان ضعيفاً، بينما رأى 74% أن معظم أعضاء الكنيست يعملون لمصالحهم الشخصية وليس لخدمة الجمهور.
انقسام داخلي
كما واجهت القوانين التي أقرتها حكومة نتانياهو بشأن إعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية رفضاً واسعاً، إذ عارضها 67% من المشاركين، مقابل 21% فقط أيدوها.
وفي ما يتعلق بنتانياهو شخصياً، أظهر الاستطلاع انقساماً داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن مستقبله السياسي، إذ قال 68% إنهم لن يفكروا في مغادرة إسرائيل إذا فاز بولاية جديدة، بينما قال 23% إنهم قد يفكرون في مغادرة البلاد في حال عودته إلى رئاسة الحكومة.
وكانت النسبة الأعلى بين ناخبي المعارضة، حيث قال 39% منهم إنهم قد يفكرون في مغادرة إسرائيل إذا فاز نتانياهو مجدداً، في مؤشر على عمق الانقسام السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي.
كما تناول الاستطلاع تقييم أداء رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" ديفيد زيني، الذي تصدر المشهد مؤخراً بعد توصيته بمنح نتانياهو وزوجته حماية أمنية مدى الحياة، حيث رأى 39% من المشاركين أن أداءه لم يكن جيداً، مقابل 37% اعتبروه جيداً.
وفي التصنيف الأيديولوجي للسياسيين، وضع المشاركون نتانياهو في موقع يميني واضح بحصوله على 2.5 نقطة على مقياس يبدأ من اليمين المتطرف إلى اليسار المتطرف، فيما جاء زعيم المعارضة يائير لابيد عند 5.2 نقاط، وبيني غانتس عند 4.4 نقاط.
(ترجمات)
