هزة أرضية في سكيكدة بالجزائر.. إليك سبب وقوعها

آخر تحديث:

شاركنا:
هزة أرضية في سكيكدة بالجزائر (إكس)
في خبر حاز على اهتمام واسع في الجزائر تم الإعلان عن تسجيل هزة أرضية في سكيكدة يوم أمس الخميس وقال السكان إنهم شعروا بها. إليكم التفاصيل عن الهزة الأرضية في سكيكدة بالجزائر.

هزة أرضية في سكيكدة بالجزائر

وبلغت قوة الهزة الأرضية في سكيكدة 3.5 درجات على سلم ريختر، على الساعة 15 و26 دقيقة بالتوقيت المحلي بحسب ما أورده بيان لمركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء. وحدد المركز موقع الهزة بـ 12 كلم شمال شرق القل بعرض البحر.

ولم يعلن عن تسبب الهزة الأرضية في سكيكدة في خسائر بشرية أو مادية وقال عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إنهم شعروا بها.

هزات أرضية في الجزائر

وليست الهزة الأرضية بسكيكدة الهزة الوحيدة التي سجلت في الجزائر خلال الساعات الأخيرة فقد أعلن المركز في بيان له، عن تسجيل زلزال قوي بلغت قوته 4.9 درجات على مقياس ريختر، يوم الخميس الساعة 12:16 صباحًا بالتوقيت المحلي، في محافظة باتنة.

ووفقًا للمصدر نفسه، كان مركز الزلزال على بُعد كيلومترين جنوب شرق بلدة عين جاسر.

وقد وقع هذا الزلزال القوي بعد ساعات قليلة من زلزال آخر ضرب المنطقة نفسها. ففي يوم الأربعاء 3 يونيو حوالي الساعة 10:44 صباحًا، سجل المركز هزة أرضية أولية بلغت قوتها 3.8 درجات، وكان مركزها على بُعد 6 كيلومترات جنوب غرب عين جاسر.

شهدت عدة مناطق في الجزائر نشاطًا زلزاليًا غير معتاد خلال الأيام الماضية، استمر حتى يوم أمس الخميس.

ونظرًا لتزايد عدد الهزات، بادر المركز إلى تقديم تفسيرات علمية وطمأنة الجمهور، مؤكدًا أن هذا النشاط طبيعي تمامًا.

ووفقًا للمركز، فقد رُصد النشاط الزلزالي "المتوسط" لأول مرة في أول أيام العيد. وقد هزّ هذا النشاط بلدة ميهوب (ولاية المدية) بقوة 3.0 درجات على مقياس ريختر، بالإضافة إلى منطقة تيمقاد (ولاية باتنة)، حيث سُجلت هزة بقوة 3.4 درجات.

بلغت قوة أقوى زلزال في هذه السلسلة الأولى 4.1 درجات، ووقع في البحر على بعد 50 كيلومترًا شمال غرب غزاويت (محافظة تلمسان). كما شعر السكان بزلزال آخر بلغت قوته 3.3 درجات شمال أوكاس (محافظة بجاية).

يؤكد المركز العلمي أن هذه الديناميكية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالوضع الجيولوجي للجزائر. ويقع شمال البلاد على حافة الصفيحة التكتونية الإفريقية، التي تصطدم بالصفيحة الأوراسية.

ويوضح البيان باختصار: "تتقارب الصفيحة الإفريقية نحو الصفيحة الأوراسية بمعدل 5 مليمترات تقريبًا سنويًا. هذه الحركة، وإن كانت بطيئة على المقياس الزمني البشري، تُراكم ضغوطًا في قشرة الأرض تُطلق بانتظام على شكل هزات أرضية". 

(المشهد)