برز اسم وفيق حمدان مع أولى جلسات مجلس الشعب السوري، وقد جاء مقعده على يسار النائب ليث البلعوس وخلف النائبة والفنانة روزنيا لاذقاني. إلا أن ظهوره وتداول اسمه بعث بجدل محموم على خلفية شائعات أُثيرت وقام بنفيها تتعلق بارتباط اسم والده بالنظام السابق للرئيس بشار الأسد.
وفيق حمدان
وكان وفيق حمدان قد تم تعيينه بموجب مرسوم صادر من رئاسة الجمهورية العربية السورية برقم 143 في يوليو عام 2026، وهو ضمن القائمة الـ70 التي قام بتعيينها الرئيس الانتقالي لسوريا أحمد الشرع.
ونفى وفيق حمدان المعلومات المتداولة مؤخرا بخصوصه معتبرا إياها مجرد شائعات تهدف إلى التشنيع ضده والإساءة لسمعته، حيث قال إن صفحات مزورة في "فيسبوك" و"تليغرام" استخدمت مجموعة صور ومنشورات مفبركة وليس لها أي أساس من الصحة.
وقد تقدم وفيق حمدان بشكوى رسمية لوزارة الداخلية السورية للتحقيق في نشر معلومات وصور تخصه، وقال إن والده لم يكن كما هو متداول يحمل رتبة لواء في الجيش السوري في فترة نظام البعث، لافتا إلى أنه منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي، انخرط ضمن المؤسسة التعليمية العسكرية، بينما اقتصرت مسؤولياته ومهامه على تقديم المحاضرات في إطار دور أكاديمي محدد ومن ثم لم يشارك في أي أعمال قتالية.
الأمن العسكري
وبحسب ما ذكر وفيق حمدان، فإن والده تم استدعاؤه إلى فرع الأمن العسكري وذلك في عام 2012، على خلفية مواقفه المؤيدة للثورة التي اندلعت ضد نظام بشار الأسد، ثم جرى اعتقاله لاحقا لمدة شهر في عام 2013، وعليه، نقل لسجن صيدنايا بدعوى "التعامل مع الثوار ووهن شعور الأمة".
ووفق رواية وفيق حمدان التي نقلتها وسائل الإعلام المحلية، فإن والده أصيب بمرض السرطان، كما عوقب بالطرد من الجيش بالإضافة إلى الحرمان من الحقوق المدنية والعسكرية.
كما ألمح إلى أن والده خرج ليست له أي صفة عسكري وأضحى مدنيا منذ أكثر من 8 أعوام، واستعانت به المؤسسة العسكرية إثر سقوط الأسد نهاية عام 2024، وذلك لدور استشاري يتعلق بمهمة وضع خطة للمؤسسات التعليمية في وزارة الدفاه السوري، لكن وضعه الصحي منعه من ذلك.
(المشهد)
