فيديو - رامي مخلوف يهدد.. هل يشعل فلول الأسد سوريا مجددا؟

آخر تحديث:

شاركنا:
رامي مخلوف قال إنه سيؤسس تشكيلا مسلحا لمواجهة الدولة السورية (رويترز)
هايلايت
  • محلل سياسي: يحاول استقطاب أبناء الطائفة العلوية.
  • مخلوف أثار جدلا واسعا في سوريا.
  • الحسين: الدولة السورية تعتزم الاستثمار في الساحل السوري.

عاد رجل الأعمال السوري رامي مخلوف وهو ابن خالة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إلى الواجهة مجددا بعد أن ظهر في تسجيل مصور أثار جدلا واسعا.

وقال مخلوف إنه بصدد تأسيس تشكيل مسلح في مواجهة السلطة السورية، والتي يعتبرها غير شرعية.

وحمل خطاب مخلوف تحولا لافتا حيث ركز في المقام الأول على الطائفة العلوية بعد أن كان في السابق يوجه رسائله إلى جميع السوريين.

وطرح مراقبون تساؤلات حول ما الهدف من عودة مخلوف مرة أخرى الآن ومن يقف خلف هذه التطورات، فضلا عن ما هي الأدوات المتاحة في يد مخلوف لتنفيذ وعيده؟

الاستثمار في أوجاع السوريين

من جانبه، قال الباحث السياسي السوري أحمد جاسم الحسين، إن رامي مخلوف ليس أكثر من شخص يخرج من فترة لأخرى ليثير الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أن أبناء الطائفة العلوية "يحتقرونه هو وكل أبناء عائلة الأسد وعائلة مخلوف".

وأشار خلال مقابلة عبر برنامج "استوديو العرب" الذي يقدمه الإعلامي معتز عبد الفتاح، على قناة ومنصة "المشهد" إلى أن العلويين يرون أن الوباء الذي حل عليهم هو من جراء عائلتي الأسد ومخلوف، لافتا إلى أن هناك حالة غضب تجاههم بعد أن تركوهم في سوريا وفروا بأموالهم إلى الخارج.

وشن الحسين هجوما حادا على مخلوف وقال "هو شخص مخبول يستثمر في أوجاع بعض السوريين ممن كانوا في الجيش أو ممن فقدوا وظائفهم".

وأوضح أن الدولة السورية حاليا تبسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية باستثناء بعض المناطق في الجنوب السوري، مشيرا إلى أن سوريا تعيش حاليا مرحلة انتقالية صعبة بعد أن تعرضت للنهب والسرقة من النظام السابق.

ومع ذلك، رأى الباحث السياسي السوري أن الحكومة السورية تعتزم ضخ استثمارات كبيرة لأبناء الساحل السوري لتوفير فرص العمل للشباب هناك، مؤكدا ضرورة أن يخرج أبناء الطائقة العلوية من "ثوب العسكرة" إلى مرحلة الاندماج مع باقي أبناء الشعب السوري.

وقال إن تاريخ تشكيل الدولة السورية قائم على التنوع والاختلاف وقبول الآخر استنادا على سيادة دولة القانون، مؤكدا ضرورة الانتقال من مرحلة الثأر إلى مرحلة التسامح والتعايش السلمي.

(المشهد)