بعد قرار نتانياهو.. من سيصبح رئيس الشاباك في إسرائيل؟

آخر تحديث:

شاركنا:
بعد إقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار تتجه الأنظار نحو بديله المحتمل (رويترز)

مع قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إقالة رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، تتجه الأنظار نحو بديله المحتمل.

وبرز مسؤول كبير في الشاباك، يُعرف فقط باسم "م"، وهو نائبه الحالي، كمرشح بارز، بعد أن عيّنه نتانياهو في فريق التفاوض بشأن الأسرى، ما أدى فعليًا إلى تهميش بار، وفقًا لتقرير صحيفة "إسرائيل هيوم".

رئيس الشاباك الجديد

وقال نتانياهو عند إعلانه إقالة بار: "بسبب انعدام الثقة المستمر، قررتُ طرح قرار على الحكومة لإنهاء ولاية رئيس الشاباك"، في حين يبدو أنّ "م" قد نال ثقة رئيس الوزراء، إلا أنّ ترشيحه يحمل في طياته تبعات كبيرة، بحسب تعبير الصحيفة العبرية.

وبصفته نائب مدير الجهاز خلال شن "حماس" هجوم 7 أكتوبر، يتحمل "م" مسؤولية جزئية عما يُعتبر على نطاق واسع أسوأ فشل استخباراتي لإسرائيل منذ عقود. 

وبحسب "إسرائيل هيوم"، تعكس خلفية "م" خبرةً طويلةً في خدمة الأمن. حيث وُلد لعائلة متدينة، وبدأ مسيرته المهنية في جهاز الأمن العام (الشاباك) عام 1994 حارسًا أمنيًا.

وسرعان ما ترقى خليفة بار المحتمل في المناصب، فشغل منصب منسق ميداني في منطقة الخليل خلال المراحل الأولى من الانتفاضة الثانية.

وشمل تطوره المهني أدوارًا عملياتية مختلفة في جميع أنحاء الضفة الغربية والقدس، ليصل في النهاية إلى منصب المدير الإقليمي - وهي رتبة تُعادل رتبة لواء في الجيش. وتمتد خبرته القيادية إلى رئاسة قسمٍ داخل إدارة عمليات جهاز الأمن العام (الشاباك).

وعندما بدأت الحرب الحالية، طلب كلٌّ من بار ونتانياهو من "م" تمديد خدمته حتى أوائل عام 2025. ورغم انتهاء فترة خدمته الرسمية وبدء إجراءات التقاعد، طُلب من "م" تحديدًا الانضمام إلى فريق التفاوض بشأن الأسرى - وهي خطوةٌ أشارت إلى استمرار أهميته للإدارة على الرغم من إخفاقات السابع من أكتوبر. 


(ترجمات)