شجاعته وتدخله البطولي جعلا منه في ساعات قصيرة بطلا في أعين الجميع وخصوصا أولئك الذين ساعد في إنقاذهم أو ممن تابعوا بقلق حادثة المركز الإسلامي في سان دييغو برصاص مسلحَين الثلاثاء. فمن هو عبد الله أمين بطل حادثة المركز الإسلامي في سان دييغو؟
من هو عبد الله أمين بطل هجوم المركز الإسلامي في سان دييغو؟
كان عبد الله أمين حارس المركز الإسلامي في سان دييغو البالغ من العمر 51 عام (أب لـ8 أطفال)، محل إشادة رسمية وشعبية واسعة في أميركا بسبب ما أظهره من بطولة وشجاعة ساهمت في إنقاذ حياة العشرات في الهجوم الذي استهدف المركز قبل ساعات.
وتمكن أمين الذي قتل في هذا الهجوم من إبطاء وتشتيت تحركات المهاجمين ما ساعد في انقاذ حياة 140 تلميذا بعد أن حال دون وصولهما إلى منطقة أوسع.
وتعبيرا عن الامتنان لما فعله أمين وتكريما لأسرته، نجحت حملة لجمع التبرعات نظمتها منظمة كير سان دييغو بالتعاون مع المركز الإسلامي في جمع أكثر من 1.7 مليون دولار لعائلته.
ووفق شهود عيان، صمد أمين في مكانه عندما فتح مسلحان النار خارج المبنى، وأشاد به قائد شرطة سان دييغو علنًا لدوره المحوري في منع تفاقم الوضع.
وبفضل ما فعله أمين، تمكن المعلمون والموظفون وأكثر من 12 طفلاً من الخروج من المبنى سالمين بعد ظهر ذلك اليوم فيما دفع حياته ثمناً لذلك.
يُجرى التحقيق في إطلاق النار باعتباره جريمة كراهية. وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء، وصف مارك ريميلي، العميل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان دييغو، المشتبه بهما في إطلاق النار بأنهما مراهقان يكنّان "كراهية شديدة" لمختلف الأعراق والجماعات الدينية.
قال ريميلي: "نُجري تحقيقًا دقيقًا في هذه القضية لمعرفة كل ما في وسعنا، ولن نتوقف حتى نصل إلى حقيقة ما حدث وسببه. لكننا نريد أيضًا معرفة كيف وقع هذا الحادث وما يمكننا فعله لمنع وقوع أعمال عنف مستقبلية".
(المشهد)