مقتل 4 أشخاص في غارة روسية على شرق أوكرانيا

آخر تحديث:

شاركنا:
أوكرانيا اتهمت روسيا بقصف مقر جهاز الأمن في كييف (أ ف ب)

أسفرت غارة جوية روسية عن مقتل 4 أشخاص في جنوب شرق أوكرانيا، وفق ما أعلن رئيس السلطة العسكرية الإقليمية في دنيبروبيتروفسك السبت، في ظل تبادل كثيف للهجمات الصاروخية بعيدة المدى والطائرات المسيّرة بين البلدين.

وجاءت هذه الغارة رغم اقتراح الرئيس فولوديمير زيلينسكي وقفا لإطلاق النار مع روسيا خلال الزيارة المرتقبة للمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر نهاية هذا الأسبوع.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المبعوثين، وهما كبيرا مفاوضيه لإنهاء الحرب، يحملان مقترحا لكسر الجمود الدبلوماسي في أعنف صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الـ2.

وأوضح رئيس الإدارة العسكرية في دنيبروبيتروفسك أولكسندر غانزا، أن الهجوم الذي وقع في مدينة كاميانسكي أسفر عن مقتل 4 أشخاص.

وأضاف أن 5 آخرين أصيبوا، بينهم امرأة تبلغ 30 عاما ترقد في العناية المركزة.

استهداف مقر جهاز الأمن الأوكراني

في وقت سابق، اتهمت أوكرانيا روسيا بشنّ هجوم بطائرة مسيّرة على مقر جهاز الأمن في كييف،

وعقب الهجوم الذي أسفر عن إصابة 15 شخصا، أكد زيلينسكي أنه طلب من جهاز "اس بي يو" الرد على الاعتداء الذي اعتبره وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا "تصعيدا بالغا".

وأوضح زيلينسكي في منشور على تليغرام "للأسف، أصابت طائرة مُسيَّرة روسية المبنى الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني في شارع فولوديميرسكا في كييف، المقابل لكاتدرائية القديسة صوفيا".

وأضاف: " كانت موجَّهة مباشرة نحو مكتب رئيس جهاز الأمن في المبنى".

وقال مسؤول أوكراني لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته، إن رئيس جهاز الأمن بالإنابة أولكسندر بوكالاد، لم يكن في المكان وقت الضربة.

وأظهرت صورة نشرها موقع "يوكرينسكا برافدا" الإخباري ما بدا أنه دخان أسود يتصاعد من نافذتين على الأقل في واجهة المبنى، بينما كانت سيارة إطفاء متوقفة في الخارج.

وقال زيلينسكي إنه أوعز إلى رئيس الجهاز "بتوجيه رد مناسب وملموس إلى الروس، ومتناسب مع هذه الضربة حيثما أمكن، فور اكتمال الاستعدادات".

وأضاف أنه تواصل مع بوكلاد عقب الهجوم، وأن التحضيرات للرد بدأت، قائلا: "جرى تحديد الأهداف، وسيتم اختيار التوقيت المناسب لضمان نجاح العملية".

(وكالات)