كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي الخاصة بتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل "جبل ماخوش" القريب من منشأة نطنز النووية، وذلك عقب الحرب التي شهدتها المنطقة في يونيو 2025.
وبحسب التقرير، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بأن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى الموقع بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت 3 مواقع نووية رئيسية في إيران، معتبرة أن المنشآت الموجودة في "جبل ماخوش" لم تُستهدف بشكل كافٍ خلال تلك الهجمات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي شارك في التخطيط للضربات قوله إن "لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به"، في إشارة إلى أن الموقع لا يزال يمثل مصدر قلق لإسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت استمرار أعمال الحفر والتدعيم داخل الأنفاق، مع تزايد حركة الشاحنات وتعزيز الإجراءات الأمنية حول الموقع خلال الأشهر الماضية، بينما رجّح خبراء في معهد العلوم والأمن الدولي أن تكون إيران قد نقلت بالفعل أجهزة الطرد المركزي إلى تلك الأنفاق الواقعة على عمق يتراوح بين 90 و137 مترًا تحت الصخور.
ولم يصدر تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ما ورد في التقرير، فيما تؤكد طهران باستمرار أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية وتنفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية.
(ترجمات)
