قال وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، إنّ "الصين لم تفعل شيئا من شأنه تغيير مسار الحرب مع إيران، وكانت متعاونة في بعض الأحيان"، مضيفًا "بكين أوضحت أنها لا تؤيد فرض رسوم لعبور أيّ ممر مائي دولي مثل مضيق هرمز".
تسوية دبلوماسية
وعن استئناف المفاوضات مع إيران، قال روبيو:
- نرغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران.
- المسؤولون الإيرانيون تواصلوا معنا في محاولة للتفاوض بشأن التصعيد الحالي.
- نحن متشككون في جدوى المحادثات لأنّ الجانب الإيراني لم يلتزم بتعهداته.
- إيران في مأزق خصوصا في ظل التضخم وتداعيات التصعيد على الأوضاع الاقتصادية.
- هناك هجمات على السفن في مضيق هرمز ونحن نقوم بالدفاع عن حرية الملاحة وتقييد قدرات إيران.
- على إيران الالتزام بفتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة.
"حزب الله" والسلطة السورية الجديدة
وعن العلاقة بين "حزب الله" اللبناني والسلطة السورية الجديدة، قال روبيو: "حزب الله هو عدو للحكومة السورية الجديدة ويسعى لإضعافها وتقويضها"، مضيفًا "هذا الحزب يشكل تهديدا للحكومة السورية، والسلطات في دمشق لا تحبه وشجعناها على التركيز على الأزمات الداخلية".
وفي وقت سابق، أكد روبيو أنّ الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على استئناف المفاوضات مع إيران، وذلك رغم دخول المواجهة العسكرية بين البلدين الليلة الـ9، مع استمرار الضربات الأميركية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين إنّ "واشنطن ستواصل السعي إلى تحقيق سلام طويل الأمد مع طهران"، مشددا على أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تزال منفتحة على حل دبلوماسي.
وأضاف: "لا يزال المسؤولون الإيرانيون يرسلون إشارات تفيد برغبتهم في التحدث والتفاوض، لكنّ سلوكهم الحالي هو ما يدفعنا إلى الرد."
وردا على سؤال بشأن استعداد طهران للدخول في محادثات، أوضح روبيو أنه تلقى مؤشرات بهذا الخصوص "بشكل مباشر، وكذلك عبر قنوات متعددة ومن خلال دول أخرى".
(المشهد)
