80 لغما بحريا تعرقل استعادة الملاحة في مضيق هرمز

آخر تحديث:

شاركنا:
الألغام البحرية أبقت مضيق هرمز تحت التهديد رغم اتفاق وقف الحرب (أ ف ب)

رغم المسار الدبلوماسي الذي أنهى الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن مذكرة التفاهم التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما تزال تواجه تعقيدات واختبارات عديدة على مستوى إمكانية صمودها وتحقيقها لسلام مستدام، خصوصا مع استمرار التهديدات في مضيق هرمز.

مضيق هرمز

وكشفت تقديرات دولية أن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله خُمس إمدادات الطاقة والغاز الطبيعي المسال عالميا، بشكل كامل، أمام الملاحة الدولية قد تستغرق شهورا، في ظل انتشار عشرات الألغام البحرية التي يتعين إزالتها.

وقال قائد قيادة العمليات المشتركة الإيطالية جيوفاني يانوتشي، إن إزالة الألغام المتطورة المنتشرة في مضيق هرمز تتطلب قدرات تقنية وخبرات متخصصة لا تمتلكها سوى دول محدودة، مشيرا إلى أن عمليات التطهير وحدها قد تستغرق نحو شهرين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية، مطلع الشهر.

إزالة الألغام

كما حذر الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، من أن بدء عمليات إزالة الألغام لا يزال رهنا بتطورات المشهد الأمني، في ظل هشاشة الهدنة بين واشنطن وطهران وتعثر مسار المفاوضات، ما يجعل تحديد موعد لبدء تلك العمليات أمرا غير ممكن في الوقت الراهن.

وأوضح دومينغيز أن إزالة الألغام في مضيق هرمز لن تبدأ قبل إجلاء نحو 500 سفينة عالقة مع أطقمها داخل المنطقة، وهي عملية قد تستغرق عدة أسابيع، قبل الشروع في تطهير الممر الملاحي الحيوي والإستراتيجي من نحو 80 لغما بحريا يُعتقد أنها منتشرة في المضيق.

وكانت المنظمة البحرية الدولية قد علقت عمليات الإجلاء عقب الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفنا في مضيق هرمز الأسبوع الماضي.

بالتالي، فإن حرية الملاحة في مضيق هرمز ما تزال تواجه تهديدات جمّة بفعل الألغام البحرية والمدة المتوقعة لاستعادة حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وفي أبريل الماضي، أبلغ مسؤول رفيع في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أعضاء لجنة القوات المسلحة في الكونغرس، خلال جلسة إحاطة سرية، بأن إزالة أكثر من 20 لغما بحريا من مضيق هرمز، البالغ طوله نحو 104 أميال، قد تستغرق ما يصل إلى 6 أشهر.

(المشهد)