انضم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى زعماء آخرين في اليوم الـ1 من قمة مجموعة الـ7 يوم الثلاثاء، علمًا أنّ رئيس الولايات المتحدة لم يكن أبدا من المعجبين بشكل خاص بحضور هذه الاجتماعات، بحسب مصادر شبكة "سي إن إن".
قمم ترامب الأخيرة لمجموعة الـ7
وفي فترة ولايته الـ1، كان يسأل مستشاريه باستمرار عما إذا كان وجوده ضروريًا، ويتساءل عما يمكن إنجازه من دون وجود دول مثل روسيا والصين.
ولقد قطع فجأة وقته في قمتين في كندا، واحدة خلال فترة ولايته الـ1 في الغابات الشمالية في كيبيك، والأخرى العام الماضي في ألبرتا.
وخلال حضوره أول قمة لمجموعة الـ7 في عام 2017 على الساحل الصخري لصقلية، بدا وكأنه يشعر بأنّ زملاءه الزعماء يتجمعون ضده من خلال محاولة إقناعه بالبقاء في اتفاق باريس للمناخ.
وفي المرة الأخيرة التي استضاف فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القمة، في عام 2019، احتدم الحوار خلال العشاء، عندما طالب ترامب بإعادة روسيا إلى التحالف بعد طردها بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم في عام 2014. ولم يقدم زملاء ترامب من القادة سوى القليل من الدعم للفكرة.
وبعد 5 سنوات والحرب الروسية واسعة النطاق في أوكرانيا، افتتح ترامب مجموعة الـ7 العام الماضي بإصدار الطلب نفسه.
مصافحة باردة بين ماكرون وترامب
وانتشرت خلال الساعات القليلة الماضية، لقطة توثق لحظة مصافحة ترامب لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تداول بها العديد من الناشطين الذين وصفوها بالغريبة والباردة، والتي توثق حجم الخلاف بين الرئيسين.
Watch on YouTube
(المشهد)