عون: آن للبنان الخروج من زمن الحروب والوصايات

آخر تحديث:

شاركنا:
الرئيس اللبناني يؤكد أن زيارة أسعد الشيباني لبيروت تنفي وجود نية لتدخل سوريا في لبنان (رويترز)

عدّ الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، بأنها تزيل الهواجس من وجود رغبة أو نية لدى نظيره السوري أحمد الشرع للانخراط في الشأن الداخلي اللبناني.


التدخل السوري بلبنان

وأثناء لقاء مع وفد الرابطة المارونية، قال الرئيس اللبناني إن "الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية السوري إلى لبنان اليوم تزيل مخاوف بعض اللبنانيين من وجود نية لدى الرئيس السوري أحمد الشرع بالتدخل في لبنان".

وكان الشيباني قد وصل إلى بيروت اليوم في أول زيارة له منذ ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باحتمال تولي القوات السورية مهمة محاربة "حزب الله" في لبنان.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن الشيباني قوله خلال الزيارة إن دمشق منفتحة على لقاء "حزب الله" في حال اقتضت المصلحة لذلك.

وبحسب عون فإن "الزيارة تؤكد عدم صحة ما أشيع، خصوصا أن الهدف منها إقامة علاقات سليمة بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين".

وتابع: "الوفد السوري شدد على أهمية أن يكون التعاون الثنائي من خلال المؤسسات الدستورية، أي بين دولة ودولة، لا من خلال أو مع أي فريق، أو على قاعدة التدخل في الشؤون اللبنانية".

الاتفاق مع إسرائيل

في حين عرج الرئيس اللبناني على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، مشددا عدم تعارضه مع "الحقوق والثوابت اللبنانية، بل يسعى إلى ضمانها بشكل كامل، خصوصا أن التفاوض يعتبر الخيار الأسلم والأقل كلفة على لبنان بعدما تكبد ما تكبده من خسائر في الأرواح والممتلكات".

وتابع: "مفهوم السيادة يتضمن سيادة الدولة في قرارها، التي قررت الذهاب إلى المفاوضات لتحصيل حقوقها وضمان الانسحاب الإسرائيلي من أراضيها، والمفاوضات ليست بخيانة، بل هي حرب دبلوماسية من غير دماء تُزهق هدرا. من يحترم مبدأ السيادة عليه أن يحترم قرار الدولة في هذا السياق".


(المشهد)