بعدما طالت اتهامات عدة إيران بوقوفها خلف عملية "طوفان الأقصى"، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، إنّ اتهام طهران بالضلوع في العملية المباغتة التي شنّتها حركة حماس ضد إسرائيل، "تستند إلى دوافع سياسية".
وشدّد على أنّ طهران لا تتدخل "في قرارات الدول الأخرى، بما فيها فلسطين".
وقال ناصر كنعاني خلال مؤتمر صحفي، إنّ "لمقاومة الشعب الفلسطيني القدرة والقوة والإرادة اللازمة للدفاع عن نفسها والدفاع عن أمتها، ومحاولة استعادة حقوقها الضائعة".
علمية طوفان الأقصى
وفي تصريح أمس، أكّد الرئيس الإيرانيّ إبراهيم رئيسي أنّ طهران "تدعم الدفاع المشروع للأمة الفلسطينية"، داعيًا "الحكومات المسلمة" إلى "دعم الأمة الفلسطينية".
وتقيم إيران علاقات وثيقة مع الحركتَين، وكانت من أولى الدول التي أشادت بالهجوم الذي بدأته حماس السبت.
وختم رئيسي رسالته، "تحيّات للمقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وأفغانستان واليمن، تحيّات لغزّة البطلة والمقاومة، تحيّات لحماس وللجهاد الإسلامي وكلّ مجموعات المقاومة".
من جهته، توقّع علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي، أن تعجّل "هذه العملية المنتصرة (...) في سقوط النظام الصهيوني".
وأشاد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري الأحد، بـ"العملية المعقّدة" التي شنتها "المجموعات الفلسطينية المقاتلة" ضدّ إسرائيل.
ولا تعترف إيران بدولة إسرائيل، عدوّها الإقليمي الأبرز. ويعدّ تأييد القضية الفلسطينية محورا أساسيا في السياسة الإيرانية منذ انتصار الثورة عام 1979.
شنّت حماس هجومًا مباغتًا على إسرائيل صباح السبت، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزّة وتسلّل مئات من مقاتليها إلى الأراضي الإسرائيلية.
كما أسرت عددا كبيرا من المدنيّين والجنود.
(أ ف ب)