ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران

آخر تحديث:

شاركنا:
ترامب أعلن إبقاء القوات الأميركية في حالة تأهب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيمدد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.

وأضاف ترامب في منشور عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال": "نظراً للانقسام الحاد الذي تشهده الحكومة الإيرانية، وهو أمر متوقع، وبناءً على طلب المشير عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، طُلب منا تعليق هجومنا على إيران إلى حين تقديم قادتها وممثليها مقترحاً موحداً".

وتابع: "وجهتُ قواتنا المسلحة بمواصلة الحصار، والبقاء على أهبة الاستعداد في جميع الجوانب الأخرى، وبالتالي سأمدد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم مقترحهم وانتهاء المفاوضات، سواءً بالموافقة أو الرفض".

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد بأنه تم تأجيل زيارة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، المقررة إلى إسلام آباد إلى أجل غير مسمى، بعد رفض إيران المشاركة في جولة جديدة من محادثات السلام، وفقًا لمسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة على الوضع.

وأفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، بأن فريق التفاوض الإيراني أبلغ الولايات المتحدة، عبر وسطاء باكستانيين، بأنه لن يكون في إسلام آباد يوم الأربعاء، ولا يرى أي فرصة للمشاركة في المحادثات.

وأضاف "أكسيوس" أنه "مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار، فإن كل ساعة يقضيها فانس في واشنطن تُقرّبه ساعةً من استئناف الأعمال العدائية"، لافتا إلى أن "أحد أهم أسباب التأخير هو الخلاف الداخلي في طهران حول المشاركة في المحادثات طالما استمر الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية".

وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة "بلومبيرغ" يوم الاثنين بأن وقف إطلاق النار سارٍ حتى مساء الأربعاء، لكن وزير الإعلام الباكستاني حدّد الموعد النهائي يوم الثلاثاء حوالي الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وأوضح ترامب صباح الثلاثاء أنه لا يرغب في تمديده.

وقال ترامب لشبكة "سي إن بي سي": "ليس لدينا متسع من الوقت، بإمكان إيران أن تستعيد قوتها كدولة إذا توصلت إلى اتفاق".

ورداً على سؤال حول ما سيحدث في حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول مساء الثلاثاء، قال: "أتوقع أن نقصف لأنني أعتقد أن هذا هو الموقف الأنسب للبدء به. لكننا على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب للعمل".

وحتى ظهر الثلاثاء، كان كل من فانس ومبعوثي البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالون في واشنطن.

العودة للمفاوضات

وفي سياق متصل، حثّ وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، الطرفين يوم الثلاثاء على تمديد وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأشار "أكسيوس" إلى أن الوسطاء الباكستانيون والمصريون والأتراك أمضوا يوم الاثنين بأكمله في حثّ الإيرانيين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وذكر مصدر مُطّلع على المناقشات أن الإيرانيين يُماطلون وسط ضغوط واضحة من الحرس الثوري للتمسك بموقف أكثر حزمًا: لا محادثات دون إنهاء الحصار الأميركي. 

(المشهد)