عشرات المجندات الإسرائيليات وقعن بقبضة حماس، وعدد منهن اجتاحت فيديوهات احتجازهن مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينهن الفتاة التي اقتيدت على دراجة نارية وهي تصرخ وتبكي.
وتبيّن أن هذه الفتاة هي نوا تبلغ 25 عاما، وفق والدها يعقوب أرغاماني الذي انهار بعد مشاهدة فيديو ابنته وهي تُخطف على يد مسلحي حماس.
في الفيديو، سُمع صوت نوا وهي تصرخ "لا تقتلني! لا، لا، لا" وهي تمد ذراعيها بيأس للوصول إلى صديقها آفي ناثان الذي كان بقبضة المقاتلين.
وقال أرغاماني وهو يبكي: "لقد كنت دائمًا حذرا وأحيمها ولكن في هذه اللحظة لم أستطع حمايتها"، متابعا: "طوال حياتي منذ ولادتها حاولت حمايتها واحتضانها ودعمها وحبها".
وروى كيف أنه حاول يائساً الاتصال بابنته، لكن عندما فشلت في الرد على هاتفها، ذهب للبحث عنها في المستشفيات في جنوب إسرائيل.
وتابع وفق صحيفة "إكسبرس" البريطانية: عندما وصلت إلى هناك، أخبرني أحدهم عن مقطع الفيديو الخاص بها على الدراجة النارية، لكنني كنت آمل ألا يكون ذلك صحيحًا ثم أظهر لي أحدهم الفيديو ورأيت نوا.
وأضاف: "كانت خائفة جدا. لقد كانت مرعوبة، وكانت تبكي، ولم أتمكن من مشاهدتها".