إسرائيل تضغط لفرض حصار كامل على إيران

آخر تحديث:

شاركنا:
مكالمة هاتفية مطولة جرت بين ترامب ونتانياهو لم تسهم في تخفيف حالة عدم اليقين (أ ف ب)
هايلايت
  • إسرائيل تدفع نحو حصار شامل على إيران يشمل البحر والجو والبر.
  • العمل على تكثيف الأنشطة السرية الرامية إلى إضعاف النظام الإيراني.
  • تل أبيب تترقب القرار النهائي لترامب بشأن مستقبل المواجهة مع طهران.
  • سيناريوهات لاستعادة اليورانيوم المدفون في منشأة أصفهان النووية.
تسعى إسرائيل إلى الدفع نحو فرض حصار شامل على إيران، يشمل الجوانب البحرية والاقتصادية والجوية والبرية، موازاة مع تشديد العقوبات وتكثيف الأنشطة السرية الرامية إلى إضعاف النظام الإيراني بحسب تقرير لموقع "المونيتور"، في وقت تترقب فيه تل أبيب القرار النهائي للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مستقبل المواجهة مع طهران.

ويأتي ذلك بعدما أعلن ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، أنه ألغى ضربة واسعة كانت مقررة ضد إيران، وأكد في الوقت نفسه، أنه أمر قادته العسكريين بالاستعداد لتنفيذ "هجوم شامل وكبير" في أيّ لحظة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول مع طهران.

استمرار القلق الإسرائيلي

وبحسب التقرير، فإنّ التصريحات الأميركية الأخيرة لم تبدد القلق داخل إسرائيل، خصوصًا بعد أسابيع من الهجمات الصاروخية الإيرانية التي دفعت ملايين الإسرائيليين إلى الاحتماء بالملاجئ خلال الحرب التي استمرت 5 أسابيع.

كما أنّ حالة الغموض المستمرة بشأن نوايا ترامب، زادت بحسب التقرير، من ارتباك القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية.

وأفادت مصادر إسرائيلية في التقرير، بأنّ مكالمة هاتفية مطولة جرت الاثنين بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لم تسهم في تخفيف حالة عدم اليقين، فيما أبقى الطرفان قواتهما في حالة تأهب مرتفعة.

سيناريوهات لاستعادة اليورانيوم 

وأثار الإعلامي الإسرائيلي شمعون ريكلين المقرب من نتانياهو، جدلًا واسعًا بعدما تحدث خلال بث تلفزيوني عن سيناريوهات لاستعادة اليورانيوم عالي التخصيب المدفون في منشأة أصفهان النووية، مقترحًا تنفيذ عملية برية لتحقيق ذلك، وهو ما دفع منتقدين للمطالبة بفتح تحقيق بشأن تسريب معلومات حساسة.

وتواصل الولايات المتحدة بحسب التقرير، تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مع استمرار نشر طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، وسط تقارير تفيد ببقائها هناك حتى عام 2027.

كما عقد نتانياهو اجتماعات متتالية للمجلس الوزاري الأمني المصغر، بينما نقل مسؤول إسرائيلي رفيع في التقرير، أنّ إسرائيل "لم تكن يومًا أقرب إلى ضربة واسعة" منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.

وترى مصادر إسرائيلية في التقرير، أنّ القرار النهائي يبقى بيد واشنطن، في ظل اقتناع داخل تل أبيب بأنّ ترامب يفضل العمليات السريعة ذات المكاسب السياسية الواضحة، وليس الانخراط في حروب طويلة الأمد.

وفي الوقت نفسه، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من الجماعات المدعومة من إيران، وعلى رأسها "حزب الله" في لبنان و"حماس" في غزة، بينما تواصل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بحسب "المونيتور"، دراسة خيارات الرد في حال تجدد المواجهة مع طهران، بما يشمل استهداف منشآت نووية ومخزونات الصواريخ، والبنى التحتية الحيوية داخل إيران. 

(ترجمات)