تتجه الحكومة العراقية إلى استبعاد الفصائل غير المنضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي من خطة الدمج في القوات الأمنية والعسكرية، وذلك استجابة للمطالب الأميركية، وفق ما ذكر تقرير لإذاعة "مونت كارلو".
ونقل التقرير عن نائب قائد العمليات العسكرية المشتركة قيس المحمداوي، تأكيده استبعاد فصائل "تنسيقية المقاومة الإسلامية" من خطط الدمج الحكومية والتي تشمل كلًا من "حزب الله" العراقي، "حركة النجباء"، "كتائب سيد الشهداء"، و"أولياء الله الأوفياء".
رسالة أميركية حاسمة
وكشف التقرير أنّ الولايات المتحدة بعثت برسالة حاسمة لرئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي، وتضمنت رفض شمول أيّ فصائل مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بخطة الدمج، معتبرةً أنّ دمجها سيعزز النفوذ الإيراني داخل مفاصل الدولة العراقية.
من جانبه، قيّم الإطار التنسيقي (الذي يضم الأحزاب الشيعية في العراق) استبعاد هذه الفصائل، بأنه توجه أميركي يهدف في مرحلة لاحقة إلى "ضرب" هذه التشكيلات.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت حصر السلاح بيد الدولة، فيما قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، إنّ "المؤشرات الحالية أظهرت وجود استجابة وطنية واسعة وعالية المستوى من عدد من التشكيلات الأساسية والمحورية التي بادرت طوعًا إلى الامتثال للإجراءات الحكومية".
وأكد في الوقت نفسه أنّ "اللجنة المركزية المختصة تواصل فتح قنوات التنسيق والحوار مع جميع الأطراف من دون استثناء، بهدف تغليب منطق الدولة وترسيخ المؤسسات الدستورية".
(المشهد)