إسرائيل تستهدف الحكومة اللبنانية قبيل إعلان مرتقب حول "حزب الله"

آخر تحديث:

شاركنا:
إعلان منتظر من بيروت حول مصير عملية نزع سلاح "حزب الله" (إكس)

كشفت صحيفة عبرية أن الجيش الإسرائيلي يتهيأ لإطلاق حملة إعلامية وسياسية واسعة تستهدف الحكومة اللبنانية، وذلك قبيل الإعلان المنتظر من بيروت حول مصير عملية نزع سلاح "حزب الله".


رسالة إلى لبنان 

وذكرت صحيفة "معاريف" أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الحكومة اللبنانية، التي أرجأت إعلانها خلال الأيام الماضية، قد تصدر موقفها الرسمي خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة أو مع نهاية الأسبوع الجاري.
وبحسب الصحيفة، أعد الجيش الإسرائيلي خطة دعائية تهدف إلى إظهار أن الحكومة اللبنانية لم تلتزم بتعهداتها، "في وقت لا يزال حزب الله يحتفظ بترسانة واسعة من الصواريخ وأنظمة السلاح، تصنف على أنها قدرات هجومية وليست دفاعية".

وتركز الحملة المرتقبة على مخاطبة الرأي العام اللبناني، إلى جانب توجيه رسائل مباشرة للمجتمع الدولي، لتأكيد أن الحزب ما زال قوة مسلحة فاعلة خارج إطار الدولة.

جمع معلومات

وأوضحت الصحيفة أن شعب الاستخبارات العسكرية والقيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي تواصل منذ فترة جمع معلومات دقيقة حول مواقع مستودعات أسلحة "حزب الله"، ومقاره ومعسكراته، ولا سيما في جنوب لبنان.

وتراهن إسرائيل على أن استخدام هذه المعطيات في توقيت سياسي حساس قد يشكل ورقة ضغط إضافية على الحكومة اللبنانية لدفعها نحو تنفيذ التزاماتها المتعلقة بنزع سلاح الحزب.

وأشارت "معاريف" إلى أن إسرائيل عملت خلال الأسابيع الماضية على التحضير لخطوات تهدف إلى إضعاف "حزب الله"، بدءا من تقليص قدراته الهجومية بعيدة المدى، مرورا باستهداف عناصره وبنيته التنظيمية، وصولا إلى ضرب مستودعاته وقواعده في مناطق مختلفة من لبنان.

وفي المقابل، لفتت الصحيفة إلى أن "حزب الله" أعلن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية رفع مستوى الجهوزية والاستنفار، تحسبًا لاحتمال تنفيذ هجوم إسرائيلي وشيك.

اجتماعات مفصلية

وتأتي هذه التطورات قبيل اجتماع لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، المقرر عقده الأربعاء بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، إضافة إلى لبنان وإسرائيل.

كما ينتظر أن يعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة يوم الخميس المقبل، لبحث خطة الجيش اللبناني المتعلقة بتجريد "حزب الله" من سلاحه، وسط ضغوط أميركية متزايدة، ومخاوف من أن توسع إسرائيل نطاق عملياتها، بعد أكثر من عام على الحرب المدمرة التي شهدها الجنوب اللبناني.

(ترجمات)