قال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة، إن غارة جوية إسرائيلية قتلت رجلا وزوجته وابنتهما البالغة من العمر 6 سنوات في قطاع غزة اليوم الأربعاء، وذلك في وقت تتعثر فيه المحادثات الرامية إلى تنفيذ المرحلة 2 من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت واشنطن.
وذكر مسعفون أن الغارة، استهدفت مبنى سكنيا في دير البلح بوسط قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل عمر أبو قاسم وزوجته أسماء وابنتهما حبيبة، وأضافوا أن ابنهما نجا من الهجوم، لكنه أصيب.
أكثر من 1100 قتيل
وقال الجيش الإسرائيلي، إن الغارة استهدفت أحد مسلحي حركة "حماس".
وأفاد مسعفون، بأن غارة جوية إسرائيلية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، أسفرت عن مقتل شخص، ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق حتى الآن بشأن هذه الغارة.
وذكر مسؤولون في قطاع الصحة أن هؤلاء القتلى الـ 4، ينضمون إلى أكثر من 1100 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قتلوا في هجمات إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر بين إسرائيل وحركة "حماس"، والتي لا تكشف عادة عن عدد القتلى في صفوفها.
وأوقفت الهدنة أعمال القتال الرئيسية، لكنها لم تضع حدا للغارات الإسرائيلية شبه اليومية، وقتل مسلحون في غزة 4 جنود إسرائيليين خلال نفس الفترة.
تعثر وقف إطلاق النار
ويأتي أحدث تصعيد في أعمال العنف، في وقت اختتم فيه قادة "حماس" جولة أخرى من محادثات الهدنة في القاهرة أمس الثلاثاء.
وتهدف المحادثات، التي توسطت فيها مصر وتركيا وقطر، إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة.
وقالت مصادر مطلعة إن المحادثات، شملت نزع سلاح الحركة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، وأضافت أنه لم يتحقق تقدم يذكر، وسط انعدام ثقة كبير بين الجانبين.
وتشمل المرحلة الثانية أيضا السماح للجنة تكنوقراط فلسطينية، مدعومة من الولايات المتحدة، بتسلم السلطة من "حماس"، ونشر قوة أمنية دولية، وبدء إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته الحرب.
(رويترز)
