الجيش الإسرائيلي يعلن قتل قائدين من "حماس" في غزة

آخر تحديث:

شاركنا:
الجيش الإسرائيلي: استهداف العنصرين في غارات على القطاع الأسبوع الماضي (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل عنصرين من حركة "حماس" كانا يشنّان هجمات على القوات في غزة، وذلك في غارات جوية الأسبوع الماضي، على ما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، أسفرت الغارات عن مقتل محمد نجيب عاشور، قائد فصيلة في قوة النخبة التابعة لـ"حماس"، وتامر سعيد أبو نخال، قائد خلية في الجناح العسكري لـ"حماس".

وأضاف الجيش: "شكّل الاثنان، اللذان شاركا في هجمات متقدمة ضد قوات الجيش الإسرائيلي، تهديدًا للقوات، وتم القضاء عليهما في غارات دقيقة".

ولم يُقدّم الجيش الإسرائيلي أيّ تفاصيل إضافية حول الغارات، بما في ذلك زمان ومكان تنفيذها في قطاع غزة

وتشن إسرائيل غارات متفرقة على القطاع على الرغم من اتفاق إنهاء الحرب في أكتوبر الماضي، وقُتل أكثر من ألف فلسطيني منذ ذلك الوقت.

العودة إلى حرب غزة

يأتي ذلك، فيما كشفت القناة الـ12 العبرية أنّ التقديرات الإسرائيلية تُشير إلى احتمالية عودة القتال في قطاع غزة قبل انتخابات الكنيست، لافتة إلى أنّ إسرائيل تتوقع أن يعلن مجلس السلام في غضون الأشهر الـ3 المقبلة أنّ "حماس" تنتهك اتفاق إنهاء الحرب في القطاع.

وقالت القناة الإسرائيلية إنّ التقديرات تستند إلى أنه على الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدتها "حماس" في غزة، إلا أنها لا تزال تسيطر على مناطق معينة في القطاع وتزداد قوة وتعيد تسليح نفسها.

وبحسب التقرير، ترى إسرائيل أنّ نزع السلاح الطوعي ليس مطروحًا على جدول الأعمال، وأنه إذا لم تنزع "حماس" سلاحها، فستضطر إسرائيل إلى التحرك بمفردها.

وأشار، "قد تُعيد هذه الإمكانية قضية غزة، والمرحلة التالية من الاتفاق، ومستقبل القتال إلى صدارة الاهتمام العام في الفترة التي تسبق الانتخابات".


(المشهد)