ارتكب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطأً لافتًا حين انتقد اقتصاد عام 2025، لينتهي به الأمر بالإساءة إلى نفسه من دون أن يدرك ذلك.
وخلال حديثه ضمن فعالية اقتصادية في لاس فيغاس مساء الخميس، اعتبر ترامب أن وضع البلاد قبل عام لم يكن مشرّفا، وقال: "قبل عام، كانت بلادنا موضع سخرية. العالم كله كان يضحك علينا. أما الآن، فلا يضحكون".
يُعد هذا التصريح أحدث مؤشر على ما يراه البعض تدهورًا في الحالة الذهنية للرئيس.
فمنذ بداية ولايته الثانية، أصبحت خطاباته أكثر تشتتًا وأقل ترابطًا، كما أصبح سلوكه أكثر اضطرابًا، ما أثار قلقًا واسعًا داخل الولايات المتحدة بشأن قدرته على إدارة الدولة.
وبحسب موقع The New Republic، فإنه خلال الأسبوع الماضي فقط، هاجم ترامب عددًا من أقرب حلفائه، وادعى عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيدمر الحضارة الإيرانية بالكامل، كما دخل في خلاف مع البابا ليو، واصفًا إياه بأنه ضعيف في مواجهة الجريمة.
كما نسي هذا الأسبوع موعد وفاة قاضية المحكمة العليا روث بادر غينسبيرغ، واعتقد أن أحد أبرز منتقديه الجمهوريين لم يعد عضوًا في مجلس الشيوخ رغم أنه لا يزال كذلك. وبدلًا من متابعة مفاوضات السلام مع إيران، فضّل حضور بطولة UFC، وطلب وجبات ماكدونالدز إلى المكتب البيضاوي في خطوة دعائية وصفها لاحقًا بنفسه بأنها "مبتذلة".
وبدأ مشرعون ديمقراطيون بالتحرك رسميًا في التشكيك في أهليته العقلية، مستندين إلى التعديل الـ25 من الدستور. وقدّم 50 نائبًا ديمقراطيًا مشروع قانون لتشكيل لجنة قد تؤدي إلى عزله من السلطة، كما طالب آخرون بإخضاعه لاختبار إدراكي قبل نهاية الشهر.
(ترجمات)