في ظل التصعيد العسكري الأخير في اليمن والضربات الأميركية المستمرة ضد مواقع ميليشيات "الحوثيين"، كشف مسؤول أميركي عن دوافع وأهداف هذه العمليات، مؤكدًا أنها تأتي ضمن حملة الضغط القصوى على إيران، وذلك في حديثه مع الإعلامية آسيا هاشم عبر برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد".
وأكد المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية مايكل ميتشيل، أنّ الضربات استهدفت مواقع يُعتقد أنّ زعيم "الحوثيين" عبد الملك الحوثي يختبئ فيها داخل محافظة صعدة،
وأضاف أنها كذلك تضم مواقع يستخدمها قادة عسكريون بارزون في الجماعة.
Watch on YouTube
وأشار إلى أنّ هذه العمليات تأتي ضمن إستراتيجية أميركية أوسع، تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية لـ"الحوثيين"، ردًا على هجماتهم المستمرة على السفن في البحر الأحمر، والتي تشمل تهديدًا للملاحة الدولية والمصالح الأميركية والإقليمية.
وأوضح ميتشيل أنّ "الولايات المتحدة تعتبر الحوثيين جزءًا من النفوذ الإيراني في المنطقة"، مشيرًا إلى أنّ "هذه الضربات ليست عشوائية، بل تستهدف البنية التحتية العسكرية للجماعة".
وأضاف أنّ "الإدارة الأميركية مستعدة لكل السيناريوهات، بما في ذلك مزيد من التصعيد، إذا استمرت الهجمات الحوثية".
وعن إمكانية استهداف عبد الملك الحوثي بشكل مباشر، رفض المسؤول الأميركي تأكيد ذلك على الهواء، لكنه شدد على أنّ "واشنطن تسعى إلى إنهاء التهديدات الحوثية بشكل دائم".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا بين الولايات المتحدة و"الحوثيين"، وسط مخاوف من تداعيات عسكرية وإنسانية أوسع على اليمن، الذي يعاني أصلًا أزمة إنسانية حادة.
(المشهد)