تفشي إيبولا يثير الذعر.. إليك ما يجب معرفته عن الفيروس القاتل

آخر تحديث:

شاركنا:
الكونغو وأوغندا في مواجهة تفشٍ جديد لفيروس إيبولا (إكس)
هايلايت
  • إيبولا يعود من جديد وسط مخاوف من انتشار أوسع.
  • منظمة الصحة العالمية تعلن الطوارئ بسبب تفشي إيبولا.
  • السلالة الحالية من إيبولا تثير القلق لغياب اللقاح.

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية بعد تفشي جديد وخطير لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط مخاوف من صعوبة احتواء العدوى بسبب غياب لقاح أو علاج مخصص للسلالة الحالية.

ووفق صحيفة "نيويورك تايمز"، تسبب التفشي حتى الآن بوفاة نحو 80 شخصا في إقليم إيتوري شرقي الكونغو، مع الاشتباه بوجود قرابة 250 إصابة، فيما تم تأكيد عدد من الحالات أيضًا في أوغندا المجاورة.

ما هو فيروس إيبولا؟

إيبولا مرض فيروسي شديد الخطورة ينتمي إلى مجموعة "الحمى النزفية الفيروسية"، ويهاجم أعضاء الجسم والدورة الدموية، ما يؤدي أحيانا إلى فشل متعدد في الأعضاء ونزيف داخلي قاتل.

اكتُشف الفيروس لأول مرة عام 1976 قرب نهر إيبولا في ما يُعرف اليوم بجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان.

وتبدأ أعراض المرض عادة بحمى شديدة وآلام وإرهاق، قبل أن تتطور إلى إسهال وقيء ونزيف في بعض الحالات.

كيف ينتقل فيروس إيبولا؟

ينتقل الفيروس عبر ملامسة سوائل جسم المصاب أو المتوفى، إضافة إلى الأدوات الملوثة مثل الملابس والإبر والمعدات الطبية.

وتُعد الطواقم الطبية والأشخاص الذين يعتنون بالمصابين الأكثر عرضة للإصابة، بينما تؤكد السلطات الصحية أن خطر انتقال العدوى لعامة الناس والمسافرين يبقى محدودا نسبيا.

السلالة المنتشرة حاليًا تُعرف باسم "بونديبوجيو"، وهي من أندر أنواع إيبولا، ولا يوجد لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج متخصص، ما يزيد من صعوبة احتواء التفشي.

وكان هذا النوع قد ظهر لأول مرة عام 2007 في أوغندا، ثم عاد للظهور لاحقا في الكونغو.

وتتراوح نسبة الوفيات المرتبطة بهذه السلالة بين 30% و50%، بحسب منظمة الصحة العالمية.

شهدت إفريقيا خلال العقود الماضية موجات متكررة من إيبولا، لكن أسوأها كان بين عامي 2014 و2016 في غرب إفريقيا، عندما أصيب أكثر من 28 ألف شخص وتوفي أكثر من 11 ألفا في غينيا وليبيريا وسيراليون.

كما سجلت الكونغو وأوغندا عدة موجات أخرى خلال السنوات الأخيرة، بينها تفشيات في 2019 و2020 و2022 و2025.

هل توجد لقاحات فيروس إيبولا؟

توجد لقاحات فعالة ضد سلالة "زائير" الأكثر انتشارا، لكنها لا توفر حماية ضد سلالة "بونديبوجيو" الحالية.

وفي يناير الماضي، أعلن علماء في جامعة أوكسفورد بدء أبحاث لتطوير لقاحات قادرة على مواجهة أنواع قاتلة من الفيروس، بينها السلالة الحالية.

التفشي الأخير أعاد الجدل حول تأثير خفض التمويل الأميركي للبرامج الصحية الدولية، بعدما أغلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "USAID"، التي لعبت دورا أساسيا سابقا في احتواء موجات إيبولا.

مسؤولون وخبراء صحيون ألمحوا إلى أن تراجع الدعم الأميركي ربما ساهم في تأخر اكتشاف التفشي الحالي لأسابيع، بينما أكدت مراكز السيطرة على الأمراض الأميركية أنها بدأت "تحركات عاجلة" لدعم الكونغو وأوغندا بعد تأكيد الإصابات.

(ترجمات)