في خطوة تعكس تحولا في العلاقات بين باريس ودمشق، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة إلى سوريا هي الأولى لرئيس فرنسي منذ 18 عاما، زيارة حملت رسائل سياسية واقتصادية، وفتحت الباب أمام بحث التعاون الثنائي والاستثمار وإعادة الإعمار، إلى جانب إعادة تنشيط العلاقات بين سوريا وأوروبا.
(المشهد)