ذكر نائب حاكم منطقة بيلغورود الروسية ألكسندر شوفاييف، أنّ هجوما صاروخيا شنته أوكرانيا على المنطقة المتاخمة للحدود أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 4 آخرين من بينهم فتى يبلغ من العمر 14 عاما.
أمس، قُتل 19 شخصا بعدما نفّذت كل من روسيا وأوكرانيا ضربات ليلية متبادلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وفق ما أعلنت سلطات البلدين الأحد، في وقت يكثّف الطرفان هجماتهما البعيدة المدى على البنية التحتية المدنية.
تصاعد الضربات بين روسيا وأوكرانيا
ومع وصول المعارك على الجبهات إلى حالة من الجمود وتعثّر المفاوضات، صعّدت موسكو وكييف ضرباتهما خلف خطوط المواجهة، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياتها منذ الأشهر الأولى للحرب في العام 2022.
في روسيا، قال حاكم منطقة روستوف يوري سلوسار إن أسرابا من المسيّرات الأوكرانية قتلت 5 أشخاص في منطقة سكنية جنوب البلاد. وقُتل 3 أشخاص في مناطق بيلغورود وكورسك وموسكو، إلى جانب 4 آخرين في أجزاء من أوكرانيا التي تسيطر عليها روسيا.
ووفق بيانات الأمم المتحدة، قُتل 437 مدنيا في أوكرانيا خلال يوليو، وهي أعلى حصيلة شهرية منذ مايو 2022، فيما أعلنت السلطات الروسية مقتل 79 مدنيا خلال الشهر نفسه.
في السياق، أفادت وكالة "سبوتينك" الروسية بأن الدفاعات الجوية الروسية تمكنت من إسقاط أكثر من 100 ألف مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية، منذ بداية العام 2026.
ووفق حسابات أجرتها الوكالة الروسية، استندت فيها على بيانات وزارة الدفاع، بلغ إجمالي الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها 101.868 طائرة في الفترة من 1 يناير إلى 16 أغسطس.
(المشهد)
