فرصة للدبلوماسية.. وواشنطن تستعد لضربات جديدة ضد إيران

آخر تحديث:

شاركنا:
واشنطن تستعد لجولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران (إكس)

كشفت شبكة "سي بي إس نيوز" أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت تستعد الجمعة لاحتمال تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية بين الجانبين.

تحركات عسكرية

وبحسب مصادر مطلعة على التخطيط العسكري، ألغى عدد من مسؤولي الجيش والاستخبارات الأميركية خططهم الخاصة بعطلة نهاية الأسبوع تحسباً لاحتمال تنفيذ ضربات جديدة.

كما بدأ مسؤولون في وزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات تحديث قوائم استدعاء القوات الأميركية المنتشرة في الخارج.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الرئيس الأميركي "وضع خطوطه الحمراء بوضوح"، مؤكدة أن "إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم المخصب".

وأضافت: "الرئيس يبقي جميع الخيارات مطروحة في جميع الأوقات، ومن واجب البنتاغون أن يكون مستعدا لتنفيذ أي قرار قد يتخذه القائد الأعلى للقوات المسلحة".

مقترح أميركي

وذكرت "سي بي إس نيوز" أن طهران تدرس حاليا أحدث مقترح أميركي لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 3 أشهر، والتي تسببت باضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود.

وبحسب مصدر للشبكة، أُرسل المقترح إلى إيران الأربعاء، متضمنا تحذيرا بأن رفض "العرض النهائي" قد يؤدي إلى استئناف الضربات العسكرية.

وقال ترامب الجمعة: "إيران تتوق إلى إبرام اتفاق، وسنرى ما سيحدث".

وكان الرئيس الأميركي قد أكد قبل أيام استعداده لمنح طهران "بضعة أيام" إضافية للرد على المقترح الأميركي، مشيرا إلى أن فريقه "معجب للغاية" بالمفاوضين الإيرانيين، لكنه شدد على ضرورة الحصول على ضمانات كافية تمنع تجدد الصراع.

ومن المتوقع أن يُنقل الرد الإيراني عبر باكستان، التي تلعب دور الوسيط بين الجانبين خلال المرحلة الحالية.

فرصة للدبلوماسية

كما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن ترامب أبلغ مساعديه خلال اجتماع الجمعة رغبته في منح الدبلوماسية مزيدا من الوقت، من دون إغلاق الباب أمام خيار الضربات العسكرية إذا فشلت المحادثات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قبل توجهه إلى الهند، إن واشنطن تتوقع تلقي رد عبر القناة الباكستانية، مؤكدا أن ترامب "يفضل الدبلوماسية على الضربات".

وأشار روبيو إلى تحقيق "بعض التقدم" في المفاوضات، لكنه أوضح أن هناك المزيد من العمل المطلوب.

كما كشف روبيو عن مناقشات جرت خلال اجتماعات حلف الناتو في السويد حول كيفية إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية إذا لم توافق إيران على ذلك، في ما وصفه بـ"الخطة ب".

(ترجمات)