تُقيم إيران حاليًا مراسم جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي، التي تستمر 6 أيام، بعد أكثر من 4 أشهر على اغتياله في غارات أميركية إسرائيلية على طهران أواخر فبراير.
عادة ما تُقام مراسم الدفن الإسلامية بعد الوفاة بفترة وجيزة، مما يجعل التأخير الذي دام شهورًا في إقامة جنازة خامنئي "غير معتاد"، كما صرّحت الخبيرة في الشأن الإيراني روينا عبد الرزاق، لشبكة "سي إن إن".
أسباب تأخر جنازة خامنئي
وأوضحت عبد الرزاق، أن هناك العديد من العوامل وراء هذا التأخير.
- تسببت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في "نزوح واسع النطاق، ودمار هائل، وقصف مكثف"، مما "صعّب إقامة الجنازة".
- المخاوف الأمنية حالت دون تمكّن القادة الإيرانيين من حضور مراسم التأبين لو تزامنت مع القتال.
- القائمون على تنظيم الجنازة ربما انتظروا وقف إطلاق النار قبل إقامتها، وذلك لأسباب أمنية، ولضمان حضور الشخصيات الأجنبية البارزة.
وأشارت إلى أن هذا المشهد يُقام خلال شهر محرم، "وهو شهر ذو دلالة عميقة وأهمية بالغة" في التقويم الشيعي. وأضافت: "إقامة الجنازة خلال هذا الشهر تحمل رمزيةً كبيرة".
وقالت عبد الرزاق إن موكب جنازة خامنئي "يختلف تماماً" عن موكب جنازة سلفه روح الله الخميني. لم تستمر سوى يومين مقارنة بـ6 أيام، وبقي موكب الجنازة في إيران، بدلاً من أن يتجه إلى العراق، كما هو متوقع لموكب خامنئي.
وأوضحت أن خامنئي سيُدفن أيضاً في مسقط رأسه مشهد، وليس في ضريحه الخاص.
(ترجمات)