مسيّرة تستهدف معسكرا للمعارضة الإيرانية الكردية شرق أربيل

آخر تحديث:

شاركنا:
مسؤول: المعارضة الكردية تعرضت لما لا يقل عن 14 هجوماً بمسيرات منذ الاثنين (إكس)

أعلن مصدران أمنيان عراقيان، أنّ هجوما بمسيّرة استهدف مقر المعارضة الكردية الإيرانية عند أطراف أربيل.

واستهدفت المسيّرة صباح الجمعة، معسكرا للمعارضة الإيرانية بإقليم كردستان شمال العراق.

ونقلت وكالة "رويترز" الخبر من دون أن توضح ما إذا أصابت المسيّرة هدفها، أو الأضرار الناجمة عن الواقعة.

وفي وقت سابق، صرح قائد في المعارضة الكردية الإيرانية، بأنّ قوات المعارضة المتمركزة في إقليم كردستان العراق، تعرضت لما لا يقل عن 14 هجوما بطائرات مسيّرة منذ يوم الاثنين، محملا إيران المسؤولية عن التصعيد الحاد في الهجمات العابرة للحدود، وهي هجمات استدعت ردا من الدفاعات الجوية التابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والمتمركز بالقرب من أربيل.

وقد شن "الحرس الثوري الإيراني" هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة فجر الاثنين، استهدفت معسكرا تابعا لحزب كردي.

كما طالت موجة الهجمات ذاتها قواعد تابعة لـ"الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" ومنشأة عسكرية تابعة لـ "الاتحاد الوطني الكردستاني".

وفي وقت مبكّر من يوم الثلاثاء، وردت أنباء عن وقوع المزيد من الهجمات بطائرات مسيّرة وانفجارات في كل من أربيل وسوران وخليفان، حيث اعترضت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة، طائرة مسيّرة واحدة فوق أربيل وأسقطت ثلاثا فوق سوران، وذلك بحسب تقارير إعلامية محلية.

وتأتي هذه الضربات عقب حادثة مماثلة وقعت في 24 يوليو، حين سُمع دوي ما لا يقل عن 7 انفجارات في أرجاء أربيل، إذ تصدت أنظمة الدفاع الجوي لموجة من الطائرات المسيّرة التي كانت تستهدف محيط مطار أربيل الدولي، الذي يضم قوات تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وذكر مسؤولون أمنيون عراقيون، أنه تم اعتراض وتدمير 5 طائرات مسيّرة مفخخة قبل وصولها إلى أهدافها في ذلك اليوم، في حين طالت ضربات منفصلة مقرات حزبين معارضين كرديين إيرانيين في منطقتي "بحركة" و"خليفان" شمالي أربيل، وذلك وفقا لما أورده الإعلام العراقي.

ولم يُسجَّل وقوع إصابات في تلك الجولة من الهجمات، كما لم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عنها، غير أنّ الضربات حملت بصمات عمليات سابقة نُفذت بطائرات مسيّرة ونُسبت إلى فصائل مسلحة مدعومة من إيران، دأبت مرارا على استهداف منشآت عسكرية تضم أفرادا أميركيين في المنطقة.

(المشهد)