بعد قرار الزيدي.. هل يطوي العراق صفحة السلاح خارج الدولة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
الحكومة العراقية تطلق آلية جديدة لحصر السلاح بيد الدولة (إكس)

قرر رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي الزيدي، تشكيل لجنة مشتركة لتنفيذ إجراءات فك الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة، وذلك خلال اليومين المقبلين.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن هذا القرار جاء خلال لقاء جمع رئيس الوزراء مع وفدين من حركة "عصائب أهل الحق" و"كتائب الإمام علي"، حيث أشاد الزيدي بالموقف المسؤول الذي أبداه كل من الشيخ قيس الخزعلي والسيد شبل الزيدي، مثمنًا إسهامهما في تعزيز مسار بناء الدولة.

وأشاد رئيس الوزراء باستجابة قادة هذه الفصائل لتوجيهات المرجعية الدينية العليا، ودعمهم لتوجهات الحكومة ومنهاجها الوزاري في حصر السلاح بيد الدولة، والانضواء تحت لواء القائد العام للقوات المسلحة.

وأكد الزيدي أن العراق يشهد اليوم تحولا مهما بفضل الاستقرار الأمني الكبير الذي تحقق، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع العراقيين للمشاركة في نهضة البلاد وترسيخ مؤسسات الدولة.

وأشاد بحجم التضحيات التي قدمها أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها، خلال مواجهة التحديات التي هددت وجود الدولة العراقية. كما نوه بأن الحشد الشعبي كان أحد العوامل الرئيسية في تحقيق الاستقرار الأمني، وأن أبناءه يمثلون اليوم ركناً أساسياً في مسيرة البناء والتنمية إلى جانب بقية مؤسسات الدولة.

ووفقاً للبيان، فقد تقرر خلال اللقاء تشكيل لجنة مشتركة تتولى وضع الآليات المناسبة لتنفيذ إجراءات فك الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة، وذلك خلال مدة أقصاها يومان. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز سلطة الدولة، ودعم الأمن والاستقرار، وترسيخ مشروع الدولة العراقية القوية القادرة على تحقيق تطلعات مواطنيها، وذلك بما ينسجم مع الدستور والقانون.

(المشهد)