أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال عشاء خاص في البيت الأبيض مع ملك وملكة هولندا ومسؤولين هولنديين، أنه يسعى إلى إنهاء الحرب مع إيران بسرعة.
وأوضح، بحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن السبيل الوحيد لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات هو زيادة الضغط عليها.
حصار الموانئ الإيرانية
وفي المقابل، رفضت الحكومة الهولندية دعم فكرة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، ووصفت الخطوة بأنها "مقلقة" وتشكل تصعيدا إضافيا.
وقال رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن إن بلاده تختلف مع واشنطن في هذا الملف، مضيفا أن الحلفاء الأوروبيين قد يشاركون في تأمين مضيق هرمز، لكن بعد انتهاء القتال.
وأشار جيتن إلى أن اللقاء مع ترامب كشف تباينا واضحا في المواقف، قائلا: "نتفق على الاختلاف"، لافتا إلى أن العشاء كان كافيا لفهم مواقف كل طرف، دون التوصل إلى توافق.
وأظهر هذا اللقاء التحدي الذي يواجهه ترامب في تنفيذ خطته، إذ أعلن سابقا عن مشاركة دول أخرى في الحصار، لكن لم تنضم أي دولة حتى الآن.
وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الحصار ينفذ بقدرات أميركية خالصة، مشيرة إلى قوة الأسطول البحري الأميركي.
محادثات محتملة
وفي موازاة التصعيد، أشار ترامب إلى إمكانية استئناف المحادثات مع إيران، وربما العودة إلى إسلام آباد، دون تحديد موعد واضح.
كما أكد أنه لا يشعر بالقلق حيال نتائج الجولة السابقة، معتبرا أن الولايات المتحدة "انتصرت بالفعل".
وتتمسك واشنطن بشروط تشمل:
- تسليم اليورانيوم المخصب.
- وقف التخصيب لمدة لا تقل عن 20 عاما.
في المقابل، عرضت إيران:
- تجميد التخصيب لمدة 5 سنوات.
- الاحتفاظ بالمواد المخصبة داخل أراضيها.
وأوضح ترامب لمساعديه أنه مرتاح لاستمرار الحصار لفترة طويلة، مع اعتقاده في الوقت ذاته أن إيران تقترب من القبول باتفاق.
وأكد مسؤول عسكري أميركي أن البحرية قادرة على مواصلة الحصار إلى أجل غير محدد.
مخاوف البنتاغون
ورغم ذلك، حذرت دوائر داخل وزارة الدفاع الأميركية من أن الحصار الطويل قد يؤدي إلى:
- إجهاد السفن الحربية.
- تقليص الانتشار الأميركي في مناطق أخرى.
- التأثير على الجاهزية في مسارح استراتيجية مثل المحيط الهادئ.
وتشارك في تنفيذ العمليات أكثر من:
- 10 آلاف جندي وبحّار وطيار أميركي.
- أكثر من 12 سفينة حربية وطائرة.
وذلك بإشراف القيادة المركزية الأميركية.
(ترجمات)