قبل أيام من زيارة ترامب.. لماذا عراقجي في الصين؟

آخر تحديث:

شاركنا:
وزير الخارجية الإيراني التقى بنظيره الصيني في بكين اليوم الأربعاء (رويترز)

التقى وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بنظيره الصيني في بكين، اليوم الأربعاء، قبل أسبوع واحد فقط من وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين.

عراقجي في الصين

وتعدّ زيارة عراقجي للصين أول لقاء شخصي بين كبار الدبلوماسيين من الحليفين منذ بدء الحرب، وهي المحطة الأخيرة في جولته الدبلوماسية الأخيرة، والتي تهدف إلى حشد الدعم لإيران وحلّ الصراع مع الولايات المتحدة، وفقًا لشبكة سي إن إن. 

ولقد لعبت الصين دورًا غير مباشر في الحرب، حيث وفرت شريان حياة ماليًا لطهران، باعتبارها أكبر مستورد للنفط، بينما عملت أيضًا على التوسط في الصراع خلف الكواليس. حتى أنّ ترامب أشار إلى أنّ بكين ساعدت في إيصال إيران إلى طاولة المفاوضات.

وفي الأيام الأخيرة، حث المسؤولون الأميركيون الصين على استخدام نفوذها لدى إيران للضغط عليها لإعادة فتح مضيق هرمز.


وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي يقود المناقشات الأولية مع الصينيين قبل زيارة ترامب، في مقابلة يوم الاثنين، إنّ الصين يمكن أن تفعل المزيد للسماح للسفن بالمرور عبر المضيق. 

وقال بيسنت لشبكة فوكس نيوز: "دعونا نرى ما إذا كانت الصين ستتقدم ببعض الدبلوماسية وتدفع الإيرانيين إلى فتح المضيق".

ويوم أمس الثلاثاء، اتهم وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو إيران، بـ"محاولة احتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة"، قائلًا: "آمل أن يخبر الصينيون عراقجي بما ينبغي أن يُقال له، وهو أنّ ما تفعله إيران في المضيق يجعلها معزولة عالميًا". 

وفي الوقت نفسه، كثفت الولايات المتحدة الضغوط الاقتصادية على الصين، مستهدفة ما يسمى بمصافي أباريق الشاي، التي تشتري النفط الخاضع للعقوبات من إيران. وردًا على ذلك، أمرت بكين مصافي النفط التابعة لها بعدم الامتثال للعقوبات الأميركية أو تنفيذها.

وعقب اجتماع اليوم الأربعاء، قال عراقجي إنّ التعاون بين إيران والصين سيكون "أقوى من أيّ وقت مضى"، واصفًا بكين بأنها صديقة مخلصة لطهران، بحسب وكالة مهر الإيرانية.

ومن المقرر أن يقوم ترامب بزيارة الصين، حيث من المتوقع أن يجتمع شخصيًا مع نظيره الصيني شي جين بينغ، يومي 14 و15 مايو، وفقًا للبيت الأبيض.

(ترجمات)