قال الرئيس فلاديمير بوتين الخميس إن روسيا مستعدة لاستئناف المحادثات الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة، لكن بشأن المعايير الأمنية لاتفاق سلام نهائي وليس حول هدنة "قصيرة الأجل".
وصرح بوتين لأحد مراسلي التلفزيون الرسمي "سيكون الهدف من هذه المناقشات معالجة مسألة ضمان الأمن لكل من أوكرانيا وروسيا في إطار اتفاق نهائي، وليس بعد مجرد توقف قصير في القتال".
وكانت اتهمت أوكرانيا روسيا في وقت سابق الخميس بعدم تغيير موقفها عقب إطلاقها موجة من الصواريخ البالستية بعد ساعات من لقاء المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الرئيس فلاديمير بوتين لبحث سبل إنهاء النزاع.
ودوت صافرات الإنذار خلال ليل الأربعاء ونهار الخميس في كييف حيث قتل شخصان وجرح أكثر من 30 آخرين، حسبما قالت سلطات المدينة.
وجاءت هذه الضربات بعد أن أعلن الكرملين استعداد موسكو لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع كييف وواشنطن الشهر المقبل، لكنه استبعد أفكارًا جديدة طرحها ويتكوف بالتعاون مع دول أوروبية وأوكرانيا.
وطالت الهجمات ليل الأربعاء الخميس 12 منطقة أوكرانية، حيث تضررت منازل سكنية ومنشآت طاقة ومتاجر ومقاهٍ بالإضافة إلى دير في كييف، في وقت تكثف روسيا ضرباتها مع اقتراب فصل الشتاء.
كما طُلب من العائلات مع أطفال إخلاء منطقتي كراماتورسك وسلوفيانسك المجاورة لها، والواقعتان على خط المواجهة في الشرق، وذلك عقب هجمات أودت بعشرات المدنيين.
وذكر زيلينسكي أن الهجوم بدأ بشكل "شبه فوري" بعد محادثات ويتكوف وبوتين في سانت بطرسبرغ، مستهزئا من وصف المبعوث الأميركي الرئيس الروسي بأنه "رجل إنساني".
وأضاف "هذا يعني أنه لم يطرأ أي تغيير حقيقي على موقفهم تجاه كل ما يحدث".
(وكالات)
