قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الضربات الروسية التي تعرّضت لها بلاده السبت، هي وسيلة موسكو "لشكر" واشنطن على اتفاق الديزل الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل الجمعة.
وكتب زيلينسكي في منشور على منصة "إكس" "اليوم، عبّرت روسيا عن شكرها لرفع العقوبات عن صادرات الديزل من خلال إسقاط 5 قنابل انزلاقية على مبان سكنية في زابوريجيا" في جنوب شرق أوكرانيا، حيث أعلنت السلطات المحلية في وقت سابق مقتل 11 شخصا بينهم 3 أطفال على الأقل في ضربات روسية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أمس عن اتفاقية مع روسيا، يسمح من خلالها لموسكو بتزويد أميركا بالديزل.
"روسيا اختارت الحرب"
وقال في تدوينة أخرى: "لقد تجلى بوضوح تام في كييف، قبل قليل، المعنى الحقيقي للسماح لروسيا ببيع منتجاتها النفطية؛ فبعد هجمات متكررة استهدفت منشآت الطاقة باستخدام طائرات شاهد النفاثة، شنت روسيا هجوماً بصواريخ باليستية أيضاً. ورغم اعتراض بعض تلك الصواريخ، إلا أن هذا الأمر يكشف مجدداً عن نوايا روسيا الحقيقية؛ فهي تراهن على إطالة أمد الحرب، وترويع المدنيين، وتدمير البنية التحتية".
وأضاف: "كل مليار دولار إضافي تجنيه روسيا من الصادرات لن يُنفق إلا على تأمين واستيراد المكونات والمعدات الحيوية لتصنيع الأسلحة، وتطوير طائرات شاهد، وإنتاج الصواريخ، وتجنيد المزيد من المرتزقة للقتال على الجبهات".
وذكر الرئيس الأوكراني: "لقد اختارت روسيا الحرب، ولن تكون مستعدة لإنهائها إلا عندما تشعر بأن قدرتها على إطالة أمدها بدأت تتضاءل".
وتابع: "للأسف، كانت الإشارات التي تلقتها روسيا بالأمس مختلفة تماماً؛ إذ أوحت لها بأن بإمكانها مواصلة الهجمات دون عوائق. وهذا الوضع يتطلب تصحيحاً؛ إذ لا بد من توجيه رسائل قوية وحازمة من الولايات المتحدة وأوروبا والشركاء الآخرين، رسائل تعبر عن دعم أوكرانيا وتعمل على تقييد قدرة روسيا على شن الحرب وترويع الناس...".
(المشهد)
