أعلن محمد حسين رنجبران، مستشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده أحبطت مخططا لاغتيال الوزير في العاصمة طهران، كانت تقف خلفه إسرائيل، على حد تعبيره.
جاء ذلك في تغريدة نشرها رنجبران على حسابه في منصة "إكس"، قال فيها: "منذ الإعلان عن توجه وزير الخارجية إلى جنيف للتفاوض مع الترويكا الأوروبية، تلقيتُ اتصالات عديدة لضمان عدم استهدافه من قِبل النظام الصهيوني… التهديد كان ولا يزال قائما، لكن السيد عباس عراقجي يعتبر نفسه جنديا للوطن أكثر من كونه دبلوماسيا".
وأكد أن المؤامرة فشلت بفضل "الإجراءات الأمنية الدقيقة التي نفذها رجال المخابرات الإيرانية".
عراقجي في جنيف
ومن المقرر أن يتوجه عباس عراقجي إلى جنيف اليوم الجمعة، للقاء نظرائه الأوروبيين ضمن مساعي خفض التصعيد بين إيران وإسرائيل.
وسيلتقي عراقجي مع:
- وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي.
- وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
- وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول.
- مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
اللقاء يأتي في ظل دعوات أوروبية عاجلة للتهدئة، ومحاولات لاحتواء التصعيد العسكري بعد الضربات الإسرائيلية التي طالت منشآت نووية ومواقع عسكرية في إيران.
الاجتماع المرتقب في جنيف يُعيد طرح ملف الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في العهد السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ورغم أن إيران خصّبت اليورانيوم بنسبة 60% – وهو مستوى مرتفع مقارنة بالحد المسموح به في الاتفاق (3.67%) – فإن المسؤولين الإيرانيين ينفون نية إنتاج قنبلة نووية، ويؤكدون أن برنامجهم لأغراض سلمية.
يأتي هذا التطور الخطير في وقت تشتد فيه المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران، وتكثف تل أبيب استهدافها لمراكز تطوير الصواريخ والأسلحة النووية، بينما تسعى أوروبا إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من المسار الدبلوماسي.
(ترجمات)