بسبب تصرفات نتانياهو.. الحزب الجمهوري ينقلب على إسرائيل

آخر تحديث:

شاركنا:
استطلاعات الرأي كشفت تراجع دعم الشباب الأميركي لإسرائيل (رويترز)
هايلايت
  • 57% من شباب الحزب الجمهوري لديهم نظرة سلبية تجاه إسرائيل.
  • العلاقة بين ترامب ونتانياهو توترت بعد الحرب الإيراني.
  • أنصار تيار "أميركا أولا" ينقلبون على نتانياهو.

كشف موقع "أكسيوس" في تقرير له، أن استياء أعضاء الحزب الجمهوري يتزايد تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وذلك بعد سنوات من خسارته دعم الديمقراطيين.

وازداد عدد الجمهوريين، وخصوصا الشباب منهم، الذين انقلبوا على إسرائيل مع تدمير جيشها لغزة، ثم أدى ذلك إلى نفور الرئيس ترامب وفريقه من نتانياهو أثناء سعيهم لإنهاء الحرب مع إيران.

على مدى 15 عاماً، عوض نتانياهو تراجع الدعم الديمقراطي بكسب تأييد الجمهوريين. إذا لم يعد الدعم الجمهوري مضموناً، فإنه يواجه مشكلة خطيرة، وكذلك إسرائيل.

خلافات ترامب ونتانياهو

في سبتمبر من العام الماضي، بينما كان الرئيس ترامب يضغط على نتانياهو لقبول اتفاق سلام مع غزة، قال لرئيس الوزراء الإسرائيلي: "جميع اليهود سئموا منك"، وأنه سيحدث "انفصال" بين البلدين إذا رفض الموافقة، وذلك وفقاً لكتاب ماغي هابرمان وجوناثان سوان الجديد، "تغيير النظام".

وذكر الموقع الأميركي أن ترامب وصف نتانياهو بأنه "مجنون" وحذره من أن تصرفاته قد تزيد من عزلة إسرائيل في العالم. صرح ترامب لاحقًا لموقع أكسيوس في مقابلة أن علاقته بنتانياهو جيدة، "لكن علينا أن نحافظ على اتزانه".

جاءت التوترات بشأن الحرب في ظل تصاعد حدة ردود الفعل السلبية ضد إسرائيل من قِبل شخصيات بارزة من حركة "أميركا أولًا" المناهضة للتدخل - وعلى رأسهم تاكر كارلسون وميغان كيلي ومارجوري تايلور غرين.

قال كارلسون، الذي ترك الحزب الجمهوري الأسبوع الماضي، إن نتانياهو تلاعب بترامب لحمله على الانضمام إلى الحرب، ووصف الرئيس بأنه "عبد" لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

تراجع دعم إسرائيل في أميركا

وأظهر استطلاع رأي أجراه مركز بيو للأبحاث في أبريل أن 4 من كل 10 جمهوريين لديهم نظرة سلبية تجاه إسرائيل. وبلغت هذه النسبة 57% بين الجمهوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عامًا، بينما بلغت 10% بين من تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر.

أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك هذا الشهر أن واحدًا من كل 5 جمهوريين يرى أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل بشكل مفرط، أي 3 أضعاف النسبة التي كانت سائدة بعد هجمات 7 أكتوبر2023.

دفع تدمير إسرائيل لغزة عقب هجمات 7 أكتوبر الجمهوريين الشباب إلى إعادة النظر في مواقفهم تجاه إسرائيل. وأظهر استطلاع رأي أجرته جامعة ميريلاند العام الماضي أن أقل من نصف الجمهوريين (46%) يعتقدون أن العمليات العسكرية الإسرائيلية مبررة بموجب حق الدفاع عن النفس. وأيد 22% فقط من الجمهوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا العمليات الإسرائيلية.

وقال مدير الاستطلاع، أستاذ العلوم السياسية والحكومية شبلي تلحمي، لموقع أكسيوس: "هناك تحول واضح يلوح في الأفق بين الجمهوريين الشباب".

وأضاف أن الحرب قد سرّعت من ابتعاد الجمهوريين الشباب عن إسرائيل. وكشف استطلاع رأي آخر أجرته جامعة ميريلاند في مايو أن واحدًا فقط من كل 4 جمهوريين لديه نظرة إيجابية تجاه الحرب الإيرانية، بينما كان لدى واحد من كل 3 رأي سلبي.

(ترجمات)