قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنّ إعلان المبادئ الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، يعكس بحسب وصفه، "الواقع الذي خلقته إسرائيل في لبنان" خلال الفترة الماضية.
منطقة منزوعة السلاح
وأوضح كاتس أنّ المرحلة المقبلة ستشهد إنشاء منطقة منزوعة السلاح جنوب نهر الليطاني، مشيرًا إلى أنّ الجيش الإسرائيلي سيواصل وجوده داخل ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" حتى الخط الأصفر.
وأضاف أنّ بقاء القوات الإسرائيلية سيشمل منطقة قلعة الشقيف، مع منع عودة السكان إليها في الوقت الراهن.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أنّ إسرائيل ستحتفظ بحريّة العمل العسكري، بدعم أميركي، لاستهداف بيروت في حال وقوع أيّ إطلاق نار باتجاه المستوطنات أو الأراضي الإسرائيلية.
وشدد على أنّ الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف البنى التحتية التابعة لـ"حزب الله" داخل لبنان.
اتفاق إسرائيل ولبنان
ورأى كاتس أنّ الواقع الميداني الذي فرضته إسرائيل في لبنان، قد يفتح الباب مستقبلًا أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ قوات لواء غولاني فرضت سيطرة عملياتية على مرتفعات الشقيف في جنوب لبنان، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة في المنطقة.
في المقابل، هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أميركية، واصفًا إياه بأنه "خطأ فادح".
وقال بن غفير، إنّ الاتفاق يمنح "حزب الله" فرصة لإعادة بناء قدراته وتعزيز نفوذه، معتبرًا أنّ الحزب لا يزال موجودًا جنوب نهر الليطاني.
وأضاف، أنّ الجيش اللبناني غير قادر على فرض انسحاب عناصر "حزب الله" من المنطقة أو تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، عقب جولة مفاوضات مكثفة استضافتها واشنطن.
ووصفت واشنطن الاتفاق بأنه خطوة تمهد لاستئناف المسارين السياسي والأمني بين الجانبين، عبر مجموعة من الترتيبات والشروط الأمنية التي قد تشكل أساسًا لأيّ اتفاق شامل في المستقبل.
(وكالات)