زعيم درزي.. من هو وليد جنبلاط السياسي اللبناني البارز؟

آخر تحديث:

شاركنا:
وليد جنبلاط سياسي لبناني صاحب مسيرة طويلة (إكس)

عاد اسم وليد جنبلاط ليكون كواحد من أبرز الأسماء المتداولة على الساحة اللبنانية خصوصًا مع ما يشهده البلد من تطورات وتوتر.

وكانت مواقف جنبلاط مما حدث في مجدل شمس، ثم الضربة الإسرائيلية على ضاحية بيروت ورد "حزب الله" المنتظر، من أكثر الأخبار تداولًا من طرف الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي في لبنان حيث تنقسم الآراء بشأن هذا الرجل صاحب المسيرة السياسية الطويلة والمواقف المتقلبة. فمن هو وليد جنبلاط؟

من هو وليد جنبلاط؟

في آخر مواقفه المثيرة للجدل، قال وليد جنبلاط إن "حزب الله" هو من يقرر كيف يرد على الضربة الإسرائيلية على حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، داعيا إياه للبقاء ضمن قواعد اللعبة.

ووليد جنبلاط سياسي لبناني درزي المذهب يوصف بأنه متقلب المواقف والرؤى وهو سليل عائلة سياسية عريقة في لبنان.

ولد جنبلاط في بلدة المختارة بقضاء الشوف في عام 1949.

حصل على شهادته الجامعية في اختصاص الدراسات السياسية من الجامعة الأميركية ببيروت.

أما والد وليد جنبلاط فهو النائب والوزير كمال جنبلاط مؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه والذي وقع اغتياله عام 1977.

حمّل جنبلاط الابن المخابرات السورية مسؤولية اغتيال والده لكن ذلك لم يمنعه من التحالف مع سوريا لاحقا.

دخل معترك السياسة بعد اغتيال والده وقاد الحزب التقدمي الاشتراكي وخاض معه الحرب الأهلية التي عاشها لبنان.

وخلال فترة الاجتياح الإسرائيلي لبلده قام جنبلاط والقوى التابعة له باقتحام القرى المارونية وطرد منها سكانها المسيحيين ليصبح الزعيم الأوحد للمنطقة.

في عام 1989، شارك جنبلاط في اتفاق الطائف وانضم للحكومة التي تشكلت حينها وظل وزيرا بعدها في كل الحكومات المتعاقبة لغاية عام 1998.

رغم اتهامه المخابرات السورية بالوقوف وراء عملية اغتيال والده فقد كان جنبلاط حليفا لسوريا خلال فترة حكم حافظ الأسد لكنه سرعان ما عاد ليبتعد عنها.

وفي عام 2000، دعم جنبلاط رفيق الحريري وتحالف مع الأحزاب المسيحية، حتى أنه انضم بعد محاولة اغتياله عام 2005 لـ"تحالف 14 آذار" الذي ضم العديد من الشخصيات السياسية مثل سعد الحريري وسمير جعجع.

ولأن جنبلاط شخصية متقلبة فقد ابتعد بعد ذلك تدريجيا عن هذا التحالف ليبدأ التقارب مع حركة أمل الشيعية و"قوى 8 آذار"، لكنه عاد بعد ذلك ليدعم الثورة في سوريا وينتقد الرئيس بشار الأسد وينتقد انضمام "حزب الله" للحرب هناك. 

(المشهد)