نتانياهو ينهي شهادته في قضايا الفساد بهجوم لاذع على القضاء

آخر تحديث:

شاركنا:
نتانياهو واجه لائحة اتهام تضم 3 تهم تتعلق بالاحتيال وإساءة الأمانة (رويترز)

أسدل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الستار على حبل شهادته الطويل أمام المحكمة، منهيًا جولات الاستجواب الرئيسي والمضاد التي امتدت عبر 98 جلسة استماع في قضايا الفساد الثلاث الملاحق بها.

انتهاء محاكمة نتانياهو

وكانت المحاكمة قد استهلت أولى جلساتها للاستماع لشهادة نتانياهو في العاشر من ديسمبر من عام 2024، إلا أن المسار القضائي شهد إرجاءات متكررة مدفوعة بظروف صحية وجولات دبلوماسية خارجية، ناهيك عن طلبات متعددة تقدم بها فريق الدفاع لتقليص مدة الجلسات أو إلغائها، تذرعا بملفات أمنية وسياسية ملحة تتطلب حضور رئيس الوزراء وإشرافه المباشر.

وفي ختام إفادته، شنّ نتانياهو هجوما عنيفا على جهاز الادعاء العام، متهما إياه باستهدافه شخصيا.

ونقلت القناة "13" الإسرائيلية عن نتانياهو قوله: "لقد كان الهدف هو التنقيب في التفاصيل الدقيقة بحثا عن أي ممسك، لكنهم خرجوا بخفي حنين. لقد أخضعوا جميع أقاربي وعائلتي لاستجوابات بأساليب لا تصدق، ودمروا عائلات بأكملها. لم يكونوا يبحثون عن جريمة، بل كانوا يبحثون عن شخص بعينه لإدانته، ولم يجدوا شيئا".

احتيال وإساءة أمانة

ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي لائحة اتهام تضم 3 تهم تتعلق بالاحتيال وإساءة الأمانة في الملفات المعروفة إعلاميا بالقضايا (1000 و2000 و4000)، بالإضافة إلى تهمة الرشوة المتمثلة في طلب الحصول على تغطية إعلامية إيجابية وموجهة لصالح عائلته في إطار القضية (4000).

ومن المرتقب أن تتواصل فصول المحاكمة لأشهر عدة قادمة لاستكمال الاستماع إلى بقية شهود الإثبات والنفي.

يذكر أن الجلسات المخصصة لشهادة نتانياهو قد عُقدت في مقر المحكمة المركزية في تل أبيب نظرا لافتقار المحكمة المركزية بالقدس للتدابير الأمنية الكافية لتأمين رئيس الوزراء، ومن المقرر أن تعود مجريات المحاكمة الآن إلى أروقة محكمة القدس. 

(ترجمات)