أعلنت فنزويلا، الخميس، موافقتها على السماح للولايات المتحدة بالتحليق فوق العاصمة كاراكاس، في إطار تدريب خاص بعمليات إخلاء السفارة الأميركية، في خطوة تعكس تحولا لافتا في العلاقات بين البلدين بعد أشهر من الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو.
تدريب لإخلاء السفارة
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل إن السلطات الفنزويلية وافقت، بناء على طلب السفارة الأميركية، على تنفيذ تدريب مخصص للتعامل مع حالات الطوارئ الطبية أو الكوارث المحتملة.
وأوضح، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن التدريب سيُجرى السبت، ويتضمن تحليق طائرتين فوق مدينة كاراكاس قبل هبوطهما داخل منشآت السفارة الأميركية.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، تعتمد القوات الأميركية عادة على المروحيات خلال عمليات الإجلاء والطوارئ المرتبطة بالبعثات الدبلوماسية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر على التحول الذي شهدته العلاقات الأميركية الفنزويلية منذ الإطاحة بالرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير الماضي، بعد عملية عسكرية أميركية استهدفت العاصمة كاراكاس.
كيف سقط مادورو؟
وبدأت العملية الأميركية، وفق الرواية المتداولة، بغارات جوية استهدفت الدفاعات الجوية الفنزويلية فجرا، قبل أن تنتهي بإلقاء القبض على مادورو داخل مجمع عسكري في العاصمة.
ونُقل مادورو لاحقا إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه تهما تتعلق بالمخدرات وقضايا أخرى، في خطوة مهدت لتحسن العلاقات بين واشنطن وكراكاس.
(أ ف ب)