السويداء على صفيح ساخن.. ومزاعم اغتيال الهجري تُشعل الجدل

آخر تحديث:

شاركنا:
مخاوف من انزلاق السويداء إلى صراع داخلي جديد قد يؤدي إلى اقتتال داخلي (رويترز)
هايلايت
  • تحرير 3 أسرى من سجون الحرس الوطني في السويداء وانتقالهم إلى دمشق فتح باب التخوين.
  • اتهامات بالتواطؤ مع الأمن العام وسط انتشار شائعات عن استهداف الشيخ حكمت الهجري.
  • المخاوف تتزايد من انزلاق المحافظة إلى صراع داخلي جديد قد يؤدي إلى اقتتال داخلي.

فتحت عملية تحرير 3 أسرى من سجون الحرس الوطني في السويداء وانتقالهم إلى دمشق، باب التخوين واتهامات بالتواطؤ مع الأمن العام، وسط انتشار شائعات عن استهداف الشيخ حكمت الهجري ومساعديه. وبين النفي والتأكيد، تتزايد المخاوف من انزلاق المحافظة إلى صراع داخلي جديد قد يؤدي إلى اقتتال داخلي.

السويداء على صفيح ساخن

وفي هذا الشأن، قال الباحث السياسي عبد الله الحمد، للإعلامية جمانة النونو في برنامج "في الواجهة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "ما يجري مؤخرًا في السويداء هو اقتتال داخلي ما بين الفصائل الإرهابية التي تستأثر بالقرار السياسي في المحافظة وتريد جرها إلى حرب داخلية وحرب فتنة، إضافة إلى أنّ من يحكمون اليوم في السويداء ومن يفرضون سياسة الأمر الواقع، هم عبارة عن ميليشيات طائفية يقودها المجرم الإرهابي الهجري بالإضافة إلى عناصر من الفرقة الـ4 وعناصر من الفرقة الـ15 من قوات النظام، التي لجأت بعد سقوط هذا الأخير إلى الهجري ليعطيها الغطاء الروحي".

وأكد الحمد أنّ "القوات الأردنية قامت خلال الشهر الماضي بقصف تجار المخدرات والحشيش والكبتاغون أكثر من مرة، إضافة إلى إحباط محاولات عمليات لتهريب هذه المواد، بالتالي من الطبيعي ضمن هذا المشهد المركّب ما بين الإجرام والتعامل مع إسرائيل والخيانة، أن يحدث هذا الاقتتال وأن تسير الأمور في هذا الاتجاه".

شروخ بين مكونات المجتمع السوري

ولم يستغرب الحمد هذا الوضع القائم في السويداء، حيث قال "من الطبيعي اليوم بعد عدم السماح لطلاب الثانوية وطلاب الإعدادية بالذهاب إلى الامتحانات، أن نجد شخصيات وطنية في السويداء مثل الأمير حسن الأطرش يلجأ إلى الحكومة في دمشق ويحاول الضغط عليها بهدف دخول القوات الحكومية إلى المحافظة، وما يجري اليوم هو عبارة عن ميليشيات هي كالذراع العسكري للعدو الإسرائيلي، تحاول فرض سيطرة الأمر الواقع وتحاول جر المحافظة وتأجيج الشروخ ما بين مكونات المجتمع السوري، والاستئثار بقرار المكون الدرزي".

من جهته، قال الكاتب الصحفي عهد مراد: "أعتقد أنّ هناك مغالطة حقيقة تتحدث عن حصول اشتباكات وعراك وخلاف في السويداء، إذ في الواقع لم يحصل أيّ شيء من هذا القبيل، وكل ما حصل في السويداء بالشكل الواضح هو أنّ قائد الحرس الوطني العميد جهاد الغوطاني قد أقيل من منصبه، وحتى الناطق باسم الحرس الوطني لم يقل أنّ ذلك كان مرتبطًا بشكل مباشر بقضية الأسرى".

وأضاف: "الحرس الوطني على عهده وبساطته هو منظم ومحوكم أكثر من الدولة السورية، التي تعترف بالأخطاء الفردية ولكن لا تحاسب المسؤولين، كما أنّ الحرس الوطني اعترف بالخطأ الفردي وذهب إلى قانون يقول إنّ هناك مسؤولية على الإدارة وينبغي أن تحاسب".


(المشهد)