تواصل أوكرانيا الكشف عن تفاصيل مثيرة حول الأسلحة التي تستخدمها روسيا في هجماتها، حيث أظهرت التحقيقات أن كل صاروخ يطلق على الأراضي الأوكرانية يحتوي على عدد كبير من المكونات الأجنبية ما يعكس ثغرات في منظومة العقوبات الدولية.
سقوط صاروخ روسي على أوكرانيا
وبحسب مستشار الرئيس الأوكراني لشؤون العقوبات فلاديسلاف فلاسيوك، فإن العينات التي جرى تحليلها تؤكد أن العمل القائم حتى الآن غير كاف، حيث إن أعداد الصواريخ والطائرات المسيرة المستخدمة في الهجمات تتزايد شهريا مقارنة بالفترات السابقة.
وأوضح أن بعض المكونات الغربية جرى استبدالها بأخرى صينية، وهو ما يُظهر نجاحا جزئيا لجهود العقوبات.
الخبراء أشاروا إلى أن الطائرات المسيرة الروسية تحتوي على أكبر نسبة من المكونات الصينية، فيما تضم صواريخ مثل "Kh-101" أكثر من 100 قطعة أجنبية، وصاروخ "كاليبر" نحو 30 جزءا مصدرها دول مثل سويسرا وألمانيا والولايات المتحدة واليابان والصين.
وأكد فلاسيوك أن أوكرانيا تشارك هذه البيانات مع شركائها الدوليين، حيث نفذت وكالات أميركية أكثر من عشر عمليات منذ بداية العام لتعطيل قنوات توريد بملايين الدولارات، كما جرى إبلاغ الدبلوماسيين الصينيين بالمعلومات ذات الصلة.
وفي يناير الماضي، أطلقت روسيا صاروخا من طراز "أوريشنيك" متوسط المدى على منطقة لفيف وقد كشف الخبراء أن هذا الطراز ليس الأحدث بل نسخة مطورة مزودة بنظام توجيه داخلي غير معتمد على الأقمار الصناعية.
كما سقطت بقايا صاروخ آخر من النوع ذاته في مدينة بيلا تسيركفا في مايو، فيما لم تُعثر على أي أجزاء بعد الهجوم على دنيبرو في نوفمبر 2024.
وتؤكد هذه المعطيات أن الحرب في أوكرانيا لا تقتصر على الميدان العسكري فحسب، بل تشمل أيضا معركة معقدة ضد شبكات توريد المكونات الأجنبية التي تغذي الترسانة الروسية.
(المشهد)