قال منسّق "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف إن وقف النار في غزة "قائم" لكنه "أبعد من أن يكون مثاليا".
وأكد أن "إزالة الدمار في غزة ستستغرق جيلا كاملا"، وتابع: "لم يُطلب من حماس حل نفسها كحركة سياسية لكنها مطالبة بترك سلاحها".
وتتواصل التحركات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بمستقبل قطاع غزة، وسط نقاشات متزايدة حول ترتيبات "اليوم التالي" للحرب، ودور الأطراف الفلسطينية والإقليمية والدولية في إدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات والجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأشار تقرير لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية إلى أن معركة مختلفة تدور في الأسابيع الأخيرة خلف إعلانات "حماس" بتجميد المفاوضات، وخلف اتهاماتها للوسطاء، وخلف الاجتماعات رفيعة المستوى في إسطنبول والدوحة.
وأشارت الصحيفة إلى أنها ليست معركة صواريخ أو أنفاق أو عصابات مسلحة، بل معركة وقت، فبالنسبة لـ"حماس"، كل يوم يمر دون حكومة بديلة في غزة، ودون قوة شرطة جديدة، ودون عودة حقيقية للسلطة الفلسطينية، ودون آلية دولية تنتزع السيطرة منها، هو يوم تبقى فيه الحركة حاضرة في الساحة.
لذا، فإن الهدف المباشر ليس بالضرورة التوصل إلى اتفاق، بل منعه من الوصول إلى مرحلة تُلحق ضرراً حقيقياً بـ"حماس".
(المشهد)